الجمعة، 15 يوليو 2011

بين الترفية وطيش الشباب يتعكر المزاج

الترفية عن النفس البشرية ضرورة ملحة بعدعدة أيام من العناء يستغلها الواحد منا لترفية عن أسرتة بالمنتزهات المترامية الاطراف بمدننا المختلفة ولكن أينما تذهب ستجد 
أمامك من يعكنن مزاجك ويعكر صفوة عليك أنهم قلت من شباب طائش لايوجد لديهم ذرة حياء ولا دم بوجوههم فتجدهم ذهابا وأيابا من أمامك وأعينهم تتركز على عوائل المتنزهين وبيدهم جوالات يقومون بتشغيل البلوتوث والببي لعل وعسى أن يصاف شى ما 
ويترززون أمام الجميع ويقومون بحركات كأغصان الشجر يتمايل الواحد منهم يمنن ويسرى وكأنما أمامك أحدى الراقصات بالمسرح نعم لم يعد بشبابنا حياء ولا رجولة تذكر 
ولا أستحياء من الله ومن خلقة فلم يتبقى عليهم سوى الجلوس عنوة مع العوائل بالمنتزهات العائلية فهم لم يرتاحوا الا بوجود هم بين العوائل التى تكتض بهم المساحات الخظراء حتى أن البعض منهم حولها لملاعب كرة قدم وأستعراض لدرجات فلا تستغرب 
يوماما عند ذهابك بعائلتك لاي منتزة من أن تعود أدراجك للمنزل بسبب هذا الطيش الشبابى الذى لابد من أيقافة من الجهات المختصة قبل أن يستفحل الامر ويحصل مالا يحمد عقباة فبدلا من الذهاب لتنزة نذهب لقسم شرطة بسبب شاب متهور قل أدبة وسأت تربيتة فلم يعد صاحب العائلة يحتمل أستفزاز هؤلاء المراهقين والمستهبلين منهم  

الخميس، 14 يوليو 2011

من يلعب على من

يتواجد بالساحة لدينا أكثر من لاعب ماهر لاتعرف من يلعب على من فصار مضمار ساحتنا كلعبة شطرنج لابد بالنهاية من فائز وخاسر وطبعا سيكون الفائز هو من يملك السلعة أو يحتكرها لانه سيتحكم بسعرها فمن رغب فاليشترى ومن لايرغب فسيرغم بالانسياق يوماما لشراء هكذا هو حال سوقنا يتحكم بة المستورد لسلعة والاعب الخاسر دائما هو المستهلك المغلوب على أمرة فأينما تذهب لمحل أو سوق أين كان نشاطه تجد 
الاسعار مرتفعة ضعف سعرها والسبب لدينا نحن مجهول ولديهم قيمة الشحن والتنزيل 
وأرتفاع تكاليف التشغيل وهكذا الحال اللهم تدخل الجهة المسؤلة بسعر الالبان أخيرا 
أما البقية فلا حياة لحماية المستهلك المسكين وسنظل أسيرين لهؤلاء الاعبين لنهب رواتبنا التى لم تعد تكفى للاسرتنا أو سياراتنا فهل يلوح بالافق القريب حل لنا لعلنا من هموم معيشتنا نستريح فالواحد منا يكد ليلا ونهار لعله يوفر لبيتة شيئا ما ولو قليل من كثير أتعبنا 

أصحاب الملايين

اصحاب الملايين التى تمتلي منها أرصدتهم بجميع البنوك بأرقام لم يعرفها الا هم ويبحثون عن المزيد منها  ولم يكتفوا بهذه الارقام بل يحاول الواحد أن يكون هو صاحب المرتبة الاولى محليا وعالميا على حساب أصحاب الملاليم الذين يحلمون بأن يكونوا من أصحاب الالاف أو المئات ولكنة يصحوا من حلمة الجميل ليجد أنه مجبرا أن يكون أسيرا لهؤلاء 
فكل السبل تمر من خلالهم فلا طال بلح الشام ولا عنب اليمن وأستسلم لراحة البال وقناعة 
العيش بما قسم له فنام قرير العين وصحى صافي الذهن أما أنتم فلا نمتوا ولاسلمتوا من السكر والضغط وحياتكم على حبة منومة لعلها تريحكم لبعض الوقت فتارة نجدكم هنا وأخرى هناك فما جمعتم  من ملايين لاهي أغنتكم ولا أراحتكم فحياتكم شقاء ونهايتكم فناء 
ولاشافكم الابناء فحياتكم سفر في سفرحتى نهاية المصير وأنا سأنام على هذا الحصير مرتاح الضمير 

الأربعاء، 13 يوليو 2011

أدويتنا تحترق من أشعة الشمس

تخضع الادوية لدينا لنظام معين وشروط سواء كانت بالحفظ أو النقل ولكن المتابع لحال بعض صيدلياتنا يصيبة دهشة وأستغراب من عدم متابعتها من قبل الجهة المختصة فكيف سمح للبعض منها بنقل الادوية بسيارات مكشوفة تحت أشعة الشمس الحارقة فأين الرقابة 
على هؤلاء وأصحاب المستودعات التى سمحت بتحميلها على هذه العربات هل صحة الانسان منا أصبحت رخيصة لهذه الدرجة لدى هؤلاء هل هناك رقابة حقيقية أم مجرد وهم 
فحال مستشفياتنا المزرى قد طال الادوية التى أصبحت العمالة الاجنبية هي من تقوم على نقلها من والى وحالنا قد سقم من هذه الجهة التى لاتبالي بحياتنا وصحتنا ونحن نردد عسى الله أن يصلح حالنا غدا ولكن لابد من الحزم والشدة على هؤلاء المتهاونون بصحة الناس 
فلل الادوية سيارات خاصة مبردة فكيف تغيرت الى سيارات مكشوفة تحت مرءامن الجميع 
دون اي تدخل يذكر أما آن لاصحاب الكراسي أن يحكموا ضميرهم النائم ويوقضوة لعلة يصحوا من نومة العميق ويراقب الله بعملة المؤتمن علية من قبل المسؤلين فأدويتنا تحترق من أشعة الشمس وتصرف لنا بأشراف الصيدلي  الذى لاتهمة صحتنا قدر مايهمة الراتب 



مواقع التواصل الاجتماعي


مواقع التواصل الاجتماعي المنتشرة على الانترنت كانت فكرتها تواصل مجموعات معينة مع بعضها البعض لمناقشة الاراء ببعض المواضيع المطروحة لنقاش ونشر صورهم لتعارف مع بعضهم البعض لفئة معينة ثم بدأت الفكرة تتوسع لضم الاخرين اليهم حتى أصبح بأمكان اي شخص الانضمام الى هذه المواقع ولكن المتابع الان لهذه المواقع يجد أن المنتسبين لتلك الصفحات أنقسموا الى قسمين فمنهم من يعبر عن أرائه ويناقشها مع الاخرين والبعض الاخر 
سلك طريق التسلية والقهقهة دون هدف معين له من خلال هذه المجموعات حتى أصبح الملل يجد طريقا الية من خلال تصرفاتة فلا هو عمل له بصمة ليجذب ألية الاخرين ويبادلهم الافكار والطروحات بما يفيده ولا هو أفاد نفسة بل خرج منها خالي الوفاق لانه ليس لدية هدف معين بالحياة سواء التسلية للحظات معدودة مع زملائة الاخرين ثم المغادرة لمكان أخر وهكذا يقضى يومة على هذا المنوال فلو كانوا هؤلاء قد فكروا ولو للحظة معينة بفكرة ما ثم قام ببلورتها على أرض الواقع لربما أصبح حال المتسليين خلاف لما هم علية الان وذلك لان المشاريع الكبيرة تولد من فكرة صغيرة ثم تكبر رويدا رويدا وخير دليل فكرة مارك  مؤسس 
موقع الفيس بوك الذى أصبح من أكبر المشاريع الاكنترونية على مستوى العالم فهل ينقص 
شبابنا الفكر والعقل ليخرج لنا منهم بعض الافكار التى قد يكتب لها النجاح وتصبح على أرض الواقع تدر على صاحبها الملايين بدلا من التسلية بأمور لا تسمن ولا تغني من جوع 
فنحن بحاجة أن نشغل عقولنا لنبتكر أفكار نحولها لمشاريع بشتى المجالات المختلفة لننفع أنفسنا أولا وبلادنا ثانيا بدلا من مضيعة الوقت الذى لانقدر ثمنة بينما الاخرون يعرفون ثمنه جيدااااا  أتمنى ذلك 

الثلاثاء، 12 يوليو 2011

عجبا على أوهام قد سيطرة على عقولنا

طفشان أو زهقان كلمتان معناهما واحد وهو أحساس الشخص بضيق شديد داخل القفص الصدري له ويريد أن يزيل هذا الطفش بالمحاكاة أو الفضفضة لشخص ما أو الهروب الى اللعب مع الاصدقاء أهم شي هو الخروج من المنزل لاي مكان يحس بالراحة فية والابتعاد قدر المستطاع من هذا الاحساس الداخلي الذى يضيق علية التنفس ولاننا كثيرا ما نشتكي من هذا الاحساس الرهيب الذى يزورنا  على فترات متقطعة ولا نجد ألا وسيلة الهروب منه هي الحل الامثل لاننا لانفكر بحل دائم لهذا وأنما نبحث عن حل مؤقت له لاننا لانريد أن نعالجة للابد بل نريده أن يزورنا لانه جزء من تركيبة حياتنا اليومية التى تقلبنا بين طياتها فساعة نحن فرحون وتارة أخرى حزينون ومهمومين فحياتنا تمثل لنا ثلاثة أيام فيوم لنا ويوم علينا 
ويوم كفانا الله شرة ولانه موجود علاج هذا الضيق التنفسي لنفس البشرية منذوا خلق الله هذه البشرية بمصاحبة كتابة وسنة نبية بهما علاج كل المشكلات النفسية والبشرية ولكن لانبحث عما بيدنا ولكن ننظر مابيد غيرنا لعله يفيدنا من هذا فلو كبحنا جماح هواء أنفسنا لما أشتكينا من ضيقة الصدر وكثرة تكرار طفشان فبالقران علاج لكل أوهام نتخيلها على أن النفس ضاقة بمن حولها فبخروجها حل لها مؤقت سيعود ألينا يوما ما وهكذا نحن وأوهامنا يوما نرى الدنيا بهاحلوة ويوما نكرة فيها حياتنا ونتمنى مماتنا فعجبا على أوهاما قد سيطرة على عقولنا 

مسابح الموت بمنازلنا

نبحث عن الترفية عن النفس بأي وسيلة كانت المهم أننا نجد الراحة للانفسنا ولكن من الممكن 
أننا نبحث عن حتفنا بدون معرفة منا بذلك لاننا مسيرون ولسنا مخيرون فسبحان الله الخالق لكل شي فعندما يمتلك الواحد منا منزلا أو فيلا يسارع لبنا مسبح للاستحمام به فسواء كان المسبح به أضائة أم لا المهم أنه مكان تحوفة المخاطر الشديدة من كل صوب وحدب فكم نسمع اليوم عن الاف الغرقاء بهذه المسابح التى عملناها لترفية عن أنفسنا فهل نكون عقلاء ونبتعد عن بنائها لان الواحد منا لدية أطفال بالمنزل أبرياء تدفعهم جهالتهم وبرائتهم بمخاطر 
هذه البرك المائية فى لحظة غفلة منا بعدها نعظ أصابع الندم والحسرة ونكرر كلمة ياليت ولو 
ووووو التى لا تنفع بعد وقوع الكوارث بنا فكم من مسبح أبتلع طفلا وشابا لأعماقة وترك من بعده دموع الالم والحسرة بقلوب لو كانت تعي ما سوف يجر لما فكرة ولو للحظة واحدة لفكرة البناء لهذه الحفر المائية فأدعو الله أن لايريكم أي مكروه وأن يجنبنا طريق الاحزان واللالام 
والحسرة