الأربعاء، 17 أغسطس 2011

أين مكانها من الاعراب

أرجوك أقراء بتمعن مابين السطور الاتية 
كان قبل الاسلام يسود وجه من يبشر بها أما بعد الاسلام فيفرح من يبشر بها أنها تلك الفتاة الرقيقة ذات الاحساس الناعم والصوت العذب والحنان المتدفق لوالدها فهي كما النهر يتدفق منه أعذب وأطعم ماء بالحياة فلماذا البعض منا هداهم الله يعاملونها بقسوة وعنف وكأنها لاتملك أي أحساس فبينما نرى البعض يعاملها وكأنها سلعة لدية فنجد ة يربط مصيرها بكهل قد أكل علية الدهر وشرب من أجل حفة دراهم وهي بعز شبابها اليس بهذا ظلم كبير لها أية الوالد العزيز ألا تعلم أن الله لايحب الظلم فكيف بك أنت تظلم أقرب الناس إلى قلبك وتطفي بيدك أفضل أبتسامة لديك بالمنزل من خلال رميها بأحظان ذاك العجوز الفاني من أجل مال زائل أتق الله أية الاب المسؤل عن رعيتك فيما رعاك الله فية 
أما أنت أية الوالد المشغول بأمور دنيوية هل فكرت يوما من الايام أن تأخذ أبنائك برحلة قصيرة ليغيروا الاجواء المنزلية أم أنك نسيت أصلا أن لك أبناء فلا تذكرهم ألا عندما تأتي للمنزل هل يحق لك أنت تغيير الاجواء ولايحق لهم ألا تخجل منهم عندما يسارعون لسلام عليك عند الباب وترى قمة الفرح والسرور على محياهم عندما دخلت عليهم ألا تعلم أنهم محبوسين بين أربع جدران طوال الاسبوع والاشهر دون أن يخرجوا ولو لمرة لتنزة كغيرهم ألا ترى أبنتك وهي تحبس نفسها بالغرفة طوال الوقت لانها قد ملت حياتها فأصبحت الحياة لديها روتين يومي تصحوا وتنام فية لاتقول لي أنك قد جلبت لها كل ما تشتهي من الاشياء فهي لاتريد هذه هي تريد أن تحس بأنها أنسانة كغيرها تخرج وتتفسح 
وتلعب وتعمل مثل غيرها وتعامل كأنسانة لديها أحساس ورأى تعبر به عما بداخلها من هموم فل تستمع لابنتك ولتكن لها صديق وليس أب يعاملها بقسوة فهي تحتاج أن تحس بحنانك وبحبك لها وبقيمتها ووجودها وليست كصورة معلقة بمنزلك فهي ليست كالولد يخرج ويدخل كيفما شاء سواء من أمام عيناك أو من خلفك ولهذا فتياتنا ينقصهن الحنان الابوي والرأفة بهن ومعاملتهن بيسر فلا تقتل زهرة منزلك بيدك أية المسؤل عنها 
فكم من محروم يتمنى ولو بنت له فل تحمد الله أن رزقك بزهرة تراها تبتسم لك عند قدومك وتحتظنك بيديها وتسلم على رأسك ويدك تقديرا لك وأحترام فهل لاتستحق هي أيضا من يحترمها ويقدرها فأين مكانها من الاعراب 





الثلاثاء، 16 أغسطس 2011

أنضباط الفتاة بعملها وتفوقها على الرجل

الانضباط بالعمل لدى الفتاة وتفوقها على الرجل هذه حقيقة لاجدال بها فالفتاة تفوقة على الرجل بعدة مجالات عملية بينما الرجل لم يصل لدرجة النصف لان الفتاة تمنح عملها الاولوية الاولى لديها بينما الرجل خلاف ذلك وتنتج أكثر مما ينتجة الرجال من اعمال تبحث عن ذاتها من خلال عملها اليومي بينما الرجل يبحث عن مصالحة قبل عملة فتجد المعاملات متكدسة لدى الرجل بالكم بينما لدى الفتاة أولا بأول نجد الفتاة كالنحلة بعملها هنا وهناك بينما الاخر يضيع جل وقتة بالمحادثات مع الزملاء والذهاب هنا وهناك لضياع الوقت بلا أنتاج يذكر فلو ذهبت الى اي دائرة بها نساء تنجز عملك خلال دقائق معدودة بينما لدى الطرف الاخر تحتاج لايام أن لم يكن شهور وأحيانا تبحث عن الموظف لعلك تجدة هنا أو هناك يثرثر مع الغير ومكتبة خالي منه فهل هذا فعلا شهادة تفوق تضاف أليهن 
على الاخرين ولكن منصفين أيضا قارن بين أنبائك وبناتك بدروسهم فستجد الفرق بينهما 
لصالح العنصر النساء أذا الا نعترف معشر الرجال بتفوقهن علينا بالدرجة الاولى 

فاعل خير

برنامج فاعل خير الذى تقدمة قناة روتانا خليجية والذى يعرض معاناة الكثيرين منا ممن جار عليهم الدهر أنه فعلا برنامج رائعا لاصحاب القلوب التى أطغتها المادة فلا تنظر لمن حولها وتنظر ألى الناس فتراهم مثلها فتحسبهم جميعا يكتنزون المال ويسكنون الفلل والقصور بينما الحقيقة أنها لاتملك قوت يومها ويسكنون العشش والصنادق والبيوت الطين لانهم لايجدون ما يكفي رمق يومهم هذا فهل يعي أصحاب البطون الممتلئة أن هناك أناس بطونهم خاوية يحتاجون الى ما يسد رمق يومهم ويسكت نياح أطفالهم  ويكسي عورتهم  فيا من أنعم الله عليك تذكر أخوان لك يحتاجون وقفتك معهم بهذا الشهر الكريم ومد يد المساعدة أليهم بما تستطيع أن تقدمة لهم فالمسلمون أخوة يمثلون جسدا واحد اذا أشتك منه عضوا تداعا له سائر الجسد بالسهر والحمى فهل بيننا عين تدمع وأذن تسمع لتسارع لفعل الخير لهؤلاء 
لتفوز بالجنة يوم لاينفع مال ولا بنون الى من أتى الله بقلب سليم 

الزائر الاخير لنا

الزائر الاخير  وماذا يريد من زيارتك هل يريد مشاركتك طعامك أو شرابك أو مالك أوالاستعانة بك لقضاء دين أو معاملة عجز عنها أذا ماذا يريد هذا الزائر منك أنه أتى لمهمة واحدة محددة وقضية معينة لاتستطيع أنت ولا قبيلتك ولا العالم حلها دون أن يردو اهذا الزائر عن أكمال تلك المهمة الموكلة ألية حتى وأنت تسكن بالقصور العالية والحصون المنيعة فلا تستطيع منعه من الدخول أليك والاجتماع بك وتصفية حسابة معك أنت أنه لايحتاج كي يدخل أليك الى ابواب أو أستئذان ولا لموعد مسبق بينكما 
فهذا الزائر يأتي أليك فى اي وقت وبأي حال أنت سوى مشغول أو فاضى بكامل صحتك أو مرضك ليس له قلب يرق بحيث تؤثر به كلماتك وبكائك وتوسلاتك وليس في مقدورة أن يمهلك مهلة تراجع بها حساباتك فهو لايقبل هدايا ولا رشوة لان الاموال لاتساوي عندة شي ولا تردة عما أتي من أجلة أذا الزائر الاخير يريدك أنت لاشي غيرك يريدك بكامل جسدك يريد القضاء عليك يريد مصرعك وقبض روحك وأهلاكك 
أنة ملك الموت هذا الزائر الاخير لنا فهل أستعددنا للقاء ملك الموت أين أستعدادنا لما بعده من أهوال فى القبر وعند السؤال وعند الحشر والنشر والحساب والميزان وعند تطاير الصحف والمرور على الصراط والوقوف بين يدي الجبار جلا وعلا 
(عن عدى بن حاتم رضى الله عنه قال قال النبي صلى الله علية وسلم ما منكم من أحد إلا سيكلمة الله يوم القيامة ليس بينة وبين الله ترجماني فينظر أيمن منه فلا يرى إلاماقدم وينظرشمالا منه فلا يرى إلا ماقدم وينظر بين يدية فلا يرى إلا النار تلقاء وجهة فاتقوا النار ولو بشق تمرة ولو بكلمة طيبة 

الاثنين، 15 أغسطس 2011

منال الشريف وأنفراط السبحة

أصرار منال الشريف على القيادة حتى تنفرط السبحة كما تقول أقول لهذه الاخت أذا أنفرطة السبحة فسوف يتساقط الخرز ويحتاج لاحد أن يجمعة ليعيدة كما كان فأذا كان الاصرار على القيادة بالشي الضرورى التى ترين أنه ألزامي لكل فتاة فأنتي تدعين 
الى الفسور والتبرج والاختلاط التى حرمة الشرع لدينا لان القيادة ستحتاج الى الاختلاط بالرجال سواء كان لاصلاح السيارة أو لعطلها بالطريق أو غسلها فكل شي يتعلق بالسيارة لدينا يديرة الرجال أذا هنا لابد أن تكون الفتاة تتخاطب مع هؤلاء الرجال فهل هؤلاء محارم لك أم غرباء بخلاف الاقسام الامنية التى بها رجال الامن وهناك ملايين الذئاب التى تحوم بالشوارع لدينا فهل بالامكان النجاة منهم ايتها الشريفة أعتقد أننا نحن رجال كرهنا القيادة بسبب هؤلاء المتطفلين فهل تلك الاجسام الناعمة تستطيع حماية نفسها منهم أعتقد الاجابة واضحة جداا فل تحمد الله على نعمة الاسلام وحفظة لكرامة المرأة لدينا فلا يغرك من ينبح بصوتة ويطالب بالسماح لنساء بالقيادة فما نبحة هذا الى لشي بنفسة لايعلمة الا الله ويريد هو أنحلال المجتمع كاملا من تعاليم دينة لنكون كما بالغرب يحصل للفتاة التى يباع عرضها بثمن بخس فأنتي تعلمين هذا جيدا ولكن أبليس يصور لك أنه أمر تافة جدا بينما نحن نعرف أننا متى ماسمح لهن بالقيادة لدينا فالمطالب الاخر لابد أن يسمح بها ايضا لانهم يريدون أن نطبق ما يعمل بالدول التى لاتطبق الشريعة الاسلامية وهذا الهدف الاساسى لمطالب تلك الفئة التى تريد أن يختلط الحابل بالنابل لدينا ليكون الطريق عليهم سهلا لثأر منا لانهم هكذا أعدائنا يحاربوننا من خلال متخلفين ينتمونا الينا لايفقهون شيئا 
فيا بنت الشريف هل نسيتي قبل أشهر توسلاتك لخادم الحرمين ودموعك التى أنهمرة عندما كنت خلف القضبان أم غرك تطبيلهم لك لمواصلة الكرة مرة أخرى 
فالمسلم لايلدغ من جحرين أذا كان لك عقل تدركين به ولوى أمرك هذا عقل يفكر به أيضا فل تتقوا الله ولا تفتحوا باب يكون نكالا عليكم وعلينا 



عقوق الوالدين

مانسمع عنه ونقرؤة بالصحف من عقوق للوالدين من قبل الابناء يجعلنا نتسأل أيننا من الاية الكريمة (وبالوالدين أحسانا فأما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما وأخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل ربي أرحمهما كما ربياني صغيرا )فهل البعض منا رمى بهذه الاية الكريمة خلف ظهرة عندما يعامل والدية بالقسوة والتنكر لهما أم أن هناك جزء قد تتحملة الشركات المنتجة للمواد الغذائية وذلك بأضافة بعض المواد الحافظة للاغذية مما يعطي قدرة احد المواد الحافظة 
بطريقة مباشرة اوغير مباشرة على أحداث تغيير فى الجينات وبالتالي تغيير الصفات الوراثية وهناك علاقة وطيدة بين التسبب فى حدوث الطفرات والسرطان حيث ان90% من المادة التى تسبب الطفرات لها تأثير سرطاني 
التسبب في تشوة الاجنة وهواحداث تشوة البويظة الملقحة او الجنين من خلال تناول مادة حافظة فهل فعلا قد تغيرة النفس البشرية من هذه المواد مما تسبب في حصول فجوة كبيرة بين الوالدين والابناء وطبعا لتغيير الاكل عما مضى من الزمن لابد له تأثير كبير بهذه الفجوة الحاصلة اللآن بينهما والابتعاد عن الدين والركون لدنيا زائفة  

الأحد، 14 أغسطس 2011

أختلاف العقول بيننا

صحيح أن عقول البشر مختلفة وذات أتجاهات فلو كانت العقول سواسية لبارت السلع كما يقال ولكل منا عقل قانع به فمنا من يحاول تطويرعقلة أو أن يكون متفتح على كل من حولة وما يقراءة أويقع بمتناول يدة سواء صحيفة أو كتاب أو مجلة والبعض لايحب هكذا أتجاة ولان الان أصبح لدينا العالم أجمع كقرية صغيرة جدا تستطيع التجول بها وأخذ ما تريد منه بضغطة زر وأنت جالس بمنزلك تحتسي كأسا من الشاي أو العصير فهل الغالبية العظمى منا قد أخذ ما يفيدة بهذه الضغطات من الازرار أم أن الازرار أتجهة ألى مجرد اللعب وضياع تلك الساعات منا بتريفيان أو غيرها من الالعاب الاخرى ومنا من أتجة الى 
الدردشات التى بها من السب والشتم مابها وكميرات تضهر صورا مخلة للاداب تشمئز منها النفس فل تعلم تلك العقول المغادرة الى عالم لايمت لعالمنا الاسلامي بشي أنها بتلك 
النقرة بأصبع قد كسبت ذنوباااااا هي لاتعلم بها ولكن هناك من يعلم بها وهو الله عز وجل 
أنها لن تستفيد من صغر العالم الذى نحن بة من شي سواء ذنوبا قد تراكمت على ماسبقها من ذنوب فلربما كلمة رمى بها صاحبها وهو لايعلم بها رمت به في غياهب جهنم ولان تلك 
العقول المسوسة أخذت من هذا العالم كلمة صغيرة ولكن بمعنها كبير وهي لاتعلم ونشرتها 
وصارالغالبية يرددها وهي كلمة (برب)  وهذه هي مشكلة تلك المجموعات التى تأخذ ماتراه دون تمعن ونظر وتدقيق بما تعني تلك الكلمات التى يدسها لهم أعدائهم لانهم أخذو عنا فكرة ترسخت لديهم أننا عالم لايقراء فقط ينسخ ويلصق وهو لايعرف ما تحتوي تلك 
المنسوخة لينشرها بمجتمعنا الذى يهلل ويقيم تلك الموضوعات بالرائع والممتاز والتشكر 
فهل تعي تلك العقول أن الله سيحاسبها على ما تفعل من وراء تلك الحروف المتناقلة بين 
منتدياتنا بينما هم لم يقوموا بنسخ لاي شي تكتبه العقول العربية والاسلامية ألا مايستفيدوا منه فقط فهل عقولنا تعي أم ستظل على ماهي علية