الجمعة، 5 أغسطس 2011

الشباب والصف الاخير بالمسجد

خير صفوف الرجال أولها وشرها أخرها فالواحد منا عندما يذهب للمسجد وتقام الصلاة يلاحظ أن الغالبية العظمى من الشباب لايريد تكملة الصفوف الاولى بل ينتظر بمكانه بالصف الاخير وذلك لسرعة الانطلاق بعد أنتهاء الصلاة والبعض ينقر صلاتة كنقر الحمام 
للحب دون خشوع فهل الصلاوات لدينا أصبحت مجرد روتين نؤدية يوميا دون الالمام بشروطها ونحن نقف أمام الواحد الاحد أم ماهي الاسباب التى تجعل الواحد منا يركن بالصف الاخير دون أكمال لصفوف الاولى كما حثنا ديننا الحنيف أم لكى يرانا ولى الامر أننا نصلي فلا يفتح لنا محاظرات طويلة بالمنزل أم نرائى الناس ليقولوا فلان يصلي بالمسجد الخمس صلاوات فما هي الاسباب الحقيقية لهذا السلوك الشبابي فمنهم من تقبل صلاتة ومنهم من تتأذا منه ومنهم من يخسرها نهائياااااااااا فهل نعي أن لصلاة شروط يجب توفرهااااااا لدي المصلي منا 

الخميس، 4 أغسطس 2011

الصحافة الاكترونية وتكتلات الصحفيين

الانتشار الاخير لصحف الاكترونية وتكتلات بعض الصحفيين هل هي ضد الاخرين الذين 
لايعجبهم البروز للوجوة الجديدة بالصحف القديمة أم لانها أصبحة هي الاقوى والمؤثر خلاف الورق المطبوع وهل هؤلاء أستسقوا تلك الرؤى من الثورات العربية عبر المواقع 
الاكترونية التى أصبحت من أقوى الاسلحة أم أننا سنشاهد عما قريب مجلسا أخر يكثر فية 
التجريح واللغظ كأننا أمام مصارعة الديك الروماني وبالنهاية لايستفيد منها القاري ولايجد بها سوى فقاعة صابون أتمنى أن نجد من خلالها مايثلج صدور نا من محتوى جيد 
يضاف الى المحتوى الثقافي العربي الذى ظل حبيس الارشيف لسنوات طويلة قد غطاة الغبار على تلك الارفف ولم يجد من ينفض ذلك الغبار عنه فهل هؤلاء من قاموا بتأسيس تلك الصحف الجديدة همهم الفعلي هو الارتقاء بالموروث العربي أم لمجرد البهرجة وتتبع 
هفوات الاخرين لنيل منهم عبر صحفهم لان واقعنا الصحفى قد أنقسم الى قسمين مع وضد 
مما تسبب فى ملل للقاري العربي لانه لم يجد مايثري معرفتة وثقافتة التى يبحث عنها 
عبر الشبكة العنكبوتية 

26 يناير، 2011 Slideshow

26 يناير، 2011 Slideshow: "TripAdvisor™ TripWow ★ 26 يناير، 2011 Slideshow ★ to Riyadh. Stunning free travel slideshows on TripAdvisor"

مصير طاعة هواء النفس

هل الانسان عدو نفسة قد تكون الاجابة بنعم فأحيانا يقود الانسان منا نفسة الى التهلكة 
دون وعي منه بنتائج تصرفة هذا ولاننا لانعلم ماذا يخبي لنا القدر من مفاجأتة التى لاتعد ولاتحصى فمثلا قد تقود أحدنا أهواء نفسة الى مالا يحمد عقباة فكثيرا منا فقد جزء من جسمة أو قديكون فقد روحة من خلال ترويحة عن النفس من خلال قيادتة الجنونية لسيارة مما سبب له حادث أليم قد أفقدة حياتة أو نصف جسدة وجعلة مقعد يحتاج لمن يساعدة على قضاء حاجتة لانه أطاع هواء نفسة ورمى بها الى التهلكة دون معرفة بما قد يصيبة من خلال هذا العمل الذى قام به فهل نتعقل ونعي تصرفاتنا الهوجاء التى سببت لنا 
كثيرا من المواجع والالام وجعلت الكثير منا يعاني من أثرها ليومنا هذا فهل نحكم ضمائرنا ونقدر قيمة العافية التى نحن بها والتى أنعم الله بها علينا وجعلنا أصحاء بأبداننا 
وعقولنا فكم فتك بنا هذا الحديد الذى لازال يجزر منا يوميا الالالف ونحن نرى ولكن لانعي 
لعله يكون مصير أحدنا يوم ما فل ننظر لما يعانية من يرقدون على الاسرة البيضاء تسمع ونينهم مما يحسون بة من ألم شديد يقول الواحد ياليتني ماعملت كذا وكذا ولكن لاينفع الندم بعد وقوع الالم فكم من رجل بترت ويد قطعت وظهور جبرت وأقعدت للابد فل نتقي الله بأنفسنا ولا نرميها لتهلكة ونحن نرى مصير غيرنا من جراء ذلك التهور المجنون (ويقال )( تدر ياعبدي وأنا أدراك ) مثل قديم نرددة نحن دائما ولا نعمل به (فكل مطرود ملحوق كما يقال يأخي الحبيب ) فلا تطاوع هواء النفس وأحذر تسلم كفانا الله وأياكم شرهذه السيارات التى لاترحم أحد منا قد يجاريهاااا بجنونها الذى لاحدود له 

الأربعاء، 3 أغسطس 2011

دور الاشراف التربوي الحالى ومدى فاعليتة

الاشراف التربوي  الحالى أعتقد أن دورة الذى يقوم به حاليا هو دور مدير المدرسة من حيث متابعة المعلم  والادارة المدرسية وهذا الدور يقوم به منذوا زمن مدير المدرسة 
ولان أولويات مدير المدرسة متابعة المعلمين وحضور الشرح لكل معلم ومتابعة دفاتر الطلبة وأنتظام الحضور والانصراف والتقيد بالاوامر المتبعة لاي أدارة مدرسية هذا كلة تقوم به الادارة المدرسية ويقوم به المشرفون التربويون مما يسبب الارتباك وتقاطع الاوامر فالمشرف يريد كذا والمدير يريد كذا وتكثر الربكة بنهاية العام الدراسي بالمدرسة 
من حيث كثرت التعليمات التى تتلقاها الادارة من كل مشرف أو مشرفة كل حسب هواه ورغبتة بينما الملاحظ أن المشرفين ليس لديهم تلك الضغوطات العملية كما هو حاصل 
لدي أي أدارة مدرسية فقط مجرد الذهاب لاي مدرسة ونظر بعض من المتابعة والعودة من حيث أتي هكذا دور المشرف التربوي الحالي  فاليسأل أي مدير مدرسة عن مايعانية من طلبات من قبل مكتب الاشراف ومشرفية بينما هو يعرف عملة جيدا ويقوم به على أكمل وجة دون أنتظار لهذا الاشراف فل نرحم مديري المدارس من هؤلاء المشرفين وأعادتهم 
لتدريس ليكملوا دورهم التعليمي بدلا من أصدار الاوامر التى يعلمها مدير المدرسة منذوا زمن بعيد 

معاناة مع التعليم

معاناة المعلمين والمعلمات مع أدارات التربية والتعليم بمناطق المملكة فكم لهذه المعاناة من سنين طويلة وهي على حالها ولم تحل فكيف تريد أدارة التربية من معلم لدية بالصف الواحد أربعين طالبا أن يؤدي دورة المطلوب لكل طالب خلال 45 دقيقة والنظام المتبع لديها لفتح فصول جديدة محدد بعدد 25 طالب فكيف بها تتغاضى عن هذا الكم الهائل بالفصول وتطالب المعلمين بدورهم القيادى لعملية تربوية سليمة فى ظل تكدس أعداد هائلة فى بعض المدارس دون تدخل منها لفتح مدارس جديدة تتسع لهذه الاعداد بينما نرى 
ببعض المدن الاخرى الاعداد أقل بكثير بالصف الواحد علما أنها تخاطب من قبل الادارة المدرسية والاهالي بطلب فتح مدارس جديدة ولكن لاحياة لمن تنادي والشي الثاني خريجي متوسطة التحفيظ يذهبون لثانوية العامة بدلا من ثانوية تحفيظ وبهذا قد ضاع جهد معلمين وطلاب بحفظ كثيرا من أجزاء القران الكريم بسبب عدم الاهتمام من قبل 
مديري أدارات التربية بهذا الاتجاة بينما نرى بمدن أخري ثانويات تحفيظ فهل يتم غض الطرف عن مدن دون الاخرى والاهتمام بطلاب وترك الاخرين فلماذا لايتم متابعة مديري 
ومسؤلي التعليم من قبل جهة الرقابة التعليمية ومحاسبة كل مسؤل  تخلي عن مسؤليتة 
أمام الله وأمام الناس وجامل هذا ونهر ذاك ونطالب المعلمين والمعلمات بالاهتمام بالطلاب والطالبات ونترك الاعداد بتزايد كل عام ونحن نغض الطرف والدولة لم تقصر يوما بفتح 
مدارس جديدة كل عام لاستعاب أبنائنا وأبناء المقيمين بيننا فهل نرى أفتتاح مدارس خلال 
العام الدراسي  أم نترك الحال كما هو علية 

كفاية دموووووووووع حبيبتي

كل نفس ذائقة الموت هذا حق علينا ونؤمن بالقدر خيرة وشرة ولان الله أنعم علينا بالنسيان المؤقت لموتانا لاننا يستحيل أن ننساهم مادمنا أحيا ولكن سنذكرهم تارة من الوقت ونترحم عليهم وندعوا لهم بالرحمة والمغفرة فهذه حقيقة لاننكرها أبدا فلابد من لحظة تمر علينا تذكرنا بهم ولكن أن نبكى مالا نهاية فهذا مالا نحبة أبدا لان البكاء قد يدمر نفسيتنا ويجرها الى الاسوء رويدارويدا فلا نستطيع بعدها من أيجاد شهية للاكل ولا للكلام حتى ينحل جسمنا ويصير عظما وتصفر ملامح وجوهنا بالكأبة والحزن على فراقهم 
ولعل أبليس وجد طريقا لقلوبنا ليستغلنا بالتفكير بهم دائما فل نرحم موتانا من جريان دموعنا عليهم ونستعين بالصبر والصلاة بدلا من سكب مياه عيوننا عندما تجرنا أفكارنا 
أليهم فلا ينفعنا دمع نسكبة ولا حزنن يلف بنا فل ترحمينا يازوجتى العزيزة من هذا البكاء 
الذى حول بيتنا الى عيون تدمع وأفكار شاردة  حولت حياتنا الى ليالى سوداء لايوجد بها سواء البكاء على من فقدناهم تبعا فل نستعين بالله خير من نستعين بة فى مصابنا الاليم 
فلا الدمع سيعيدهم الينا ولا الحزن سيرحم نفوسنا اذا استمرينا هكذا فل نحمد الله على كل حال ونشكرة بالسراء والضراء والحمد لله على كل شى فهو من أعطاء وهو من أخذ 
بيدة ملكوت كل شى  وهذا طريق الكل ماشيا أليه اليوم أو غدا فلسنا الوحيدون بهذا العالم 
من فقد غالين فكل بيت بالعالم قد فقد غاليااااااااا فسبحان الدائم الذى لايموت 


أنالله وأنا ألية راجعون