الجمعة، 13 يناير 2012

فلتان الأعصاب الجماهيري


الرياضة فن له عشاقها من كل الاصناف ولكل صنف تفكير وعقل يختلف عن الأخر فمنا من يفكر بالرياضة أنها لاتتعدى سوى لعبة تسلية لبعض الوقت وبعدها نغادر إلى مكان أخر ولكن أن تتحول تلك اللعبة إلى عكس أصولها وتحدث حساسيات وتفرقة وكراهية بين الأخوان وأبناء العمومة والترهيب للأمنين بمنازلهم فهذا مالا نرضاه أبدا لاخلقن ولا دينا للأننا نعرف أن التنافس الرياضي لابد من فائز وخاسر وأن يتقبل الخاسر الهزيمة بروح رياضية وأن يتحكم بأعصابة فى تلك اللحظة حتى يهدى الغضب الداخلي لدية
أثناء ثورة دمة الذي قد يفقدة حسن التصرف بتلك اللحظة فلا بد من تحكم العقل بثورة الدم بهذه اللحظة وسوف يعود كما كانت طبيعتة قبل المباراة فهي تنافس شريف لايتعدي حدود الملعب فقط ونعرف أننا كبشر لانرضى ولانسلم للهزيمة بسهولة وهذه ميزة لدينا ولكن
تلك مباراة تعتبر تسلية لملايين البشر وليست حرب طاحنة بين جيوش محملة بالأسلحة تريد السيطرة على تلك البلاد لاأحتلالها
فما بين ذاك وتلك فرق شاسع ولأن  هناك أناس يحاولون الأثارة
لمجرد زيادة مبيعاتهم الصحفية ولكن تلك الإثارة أتت عكسها التي كانوا يصبون إلية إلى إثارة للفتنة والحقد والكراهية بين الجماهير
الكروية بسبب تصاريح وعناوين ونظرة قصيرة لمشاهد أعتقد أن الحكم قد بيت النية لهزيمة فريقه بينما الحقيقة أننا بشر نخطي ونصيب ونجتهد ولكن قد ليحالفنا التوفيق بهذا الاجتهاد فلا نرمي جل غضبنا على ذلك القائد بالميدان لأنه مهما كان يظل إنسان له مشاعر وإحساس ويرغب أن يكون بأفضل صورة أمام الجميع ولكن قد تخونه نظرة في جزء من الثانية قد تغير نتيجة مباراة ولكن لابد أن نتقبل ذلك الخطاء بروح التسامح وأنه ليس مقصود
من ذلك الشخص ولا تلوم معاونيه لأنهم قد يكونوا مشتتي التفكير
بتلك اللحظة خوفا من الجماهير التي تقف خلفة للأل ترمية بحجر قد يفقدة حياتة أو يجرح نفسة فلا يأمن من يجلس خلفة بلحظة غضب
فهو شخص يقف خلفة ألاف الأشخاص لايعلم ماذا يخبؤن له فى حال أخفق بشي ماء لم يرضيهم علية فل نجعل أنفسنا مكان ذلك المسكين
أعتقد أنك لن تلومة إذا وضعت نفسك مكانه لانك سوف تدرك الحقيقة المرة التي يمر بها هو نفسة ولأن الأنسان لدية بذرتان بعقلة الداخلي إذا إجتمعن فقد كونت معا جدارا للكراهية لذلك الفريق أو الشخص وهذه البذرتان هما بذرة العاطفة والكراهية لكل من يهزم فريقة المفضل لدية وقد تكبر تلك مع مرور الزمن لتنتج ما نراه أمامنا من شغب جماهيري ضد بعضهما البعض وضد الحكام لدينا
لاننا لم نحاول يوم ما أن نكيف أنفسنا على تقبل الهزيمة أو الفوز
بحدود الملعب فقط بل تعدى ذلك إلى شوارعنا وقنواتنا وصحفنا لنتباها به أمام من هزم فريقهم لكي نحرك بهم أحساس الشعور
بالأنتقام منا ساعتها فما نراه من لغط خارج أسوار الملعب وعراك بالأيدي هذا هو سبب التعبير عن نشوة الفوز أمام من خسر فلهذا نجد كثرة الأحتكاكات بين معظم الجماهير لدينا بسبب ثقافتنا الرياضية التى لاتقبل الهزيمة أبدا مهما حصل والتقليل من شأن الأخرين واللغط الحاصل بعد كل مباراة وفش الغليل فيمن أمامنا من مشجعي الفريق الفائز فلماذا لانعود أنفسنا على الهدوء والتحكم بالأعصاب خارج الملاعب ونطبق تعاليم ديننا الأسلامي في تعاملنا مع الأخرين بدلا من فلتان الأعصاب الجماهيري الحاصل حاليا بالرياضة 

الخميس، 12 يناير 2012

أهمية الأمن والأمان بحياتنا


أخى الشاب أختى الشابة الأمن الذي تنعم به بلادنا قيمتة غالية جدااا ولم يأتي من فراغ بل أتى بدماء أبائنا وأجدادنا بالعصور الماضية لننعم نحن به ونحافظ علية بكل ما أوتينا من قوة لان عنصر الأمن يعني لى ولك الأطمئنان والنوم المريح والعيش الرغيد فلو لا هذا الأمن لما أستطعنا النوم بهدوء وراحة وضمنا أموالنا وأعراضنا من التعدي عليها وهذه من أسباب أستتباب الأمن لدينا بفضل من الله ثم بجهود رجال مخلصون على راس قيادتنا الحكيمة فل تكن حكيما ولتنظر إلى جوارنا وما أل إلية مصيرهم بعد فقدانهم الأمن والأمان فلم يعد أحد يستأمن على دارة أو عرضة ومالة من الضياع لعدم أستتباب الأمن لديهم فكم من عجوز فقد أبنة وفتاة هتك عرضها
وشباب قتلوا بقارعة الطريق ومثل بجثثهم وكم من الأحداث التي تشاهدها بعينك بكل لحظة يشيب لها الرضيع فل نعي قيمة الأمن ونحمد الله علية ونكون جندا للوطن وحماه ضد من غرر بهم ليأتوا إلينا ويقتلوا وينهبوا ويهتكوا ويسعوا بالأرض فساد ا
يحسبون أنهم يحسنون صنعا لانهم أتبعوا الشيطان فصار جل أهتمامهم هو النيل من أمننا بكل الوسائل التي تتاح لهم سواء الأرهاب أو المخدرات أو الأفكار الهدامة التي تبثها قنواتهم لمحاولة النيل منا جميعا فلم يعد يخفى على الكل أننا مستهدفون فى أمننا
وتقدمنا ليعيدونا إلى ماقبل التوحيد فهل نرضى ونسلم لهم أم نحط أيدينا بأيدي قياتنا ونتحد جميعا ونكون لهم  جاهزون ومستعدون لذود عن وطننا الذي ننعم بخيراتة  فقيمة الأمن غالية ياعزيزى
فلنحافظ على مظلتة  فإننا محسودون عليهااا فالله هما لك الشكر على نعمة الأمن والأمان 

الأربعاء، 11 يناير 2012

كبش فداء التشهير




  
أعلان التشهير أعلاة يضع تساؤلات كثيرة عما فائدة هذا التشهير بشخص أجنبي يعمل لدى الكفيل الذي غض الطرف عن التشهير به لانه هو صاحب المصلحة الأولى بهذ ة الزيادة السعرية بينما العامل فقط مسؤل عن البيع بسعر يحددة صاحب العلاقة
 إلا إذا كانت العملية فيها تستر فهذه مصيبة كبيرة ومعلوم أن مصانع الأسمنت لاتبيع للأجنبي وتعاملها مع السعودي مباشرة لانه يعتبر موزع لها بمنطقة ما فهل هذا التشهير تغاضى عن صاحب العلاقة المباشرة ليتعدى لسائق الشاحنة الذي يستلم راتبة أخر الشهر من كفيلة فلماذا لا يشهر بصاحب المركبة وهو المستفيد الأول من هذا السعر ليكون عبرة لغيرة من المتلاعبين بالأسعار لدينا فهل الأمر الملكي يغض الطرف عن المسؤل الأولى بالعملية آنفة الذكر ليتجاوزها لسائق القلاب الذي لايهمة لو رحل لبلادة فهل نحن فعلا نريد تطبيق النظام والأوامر الملكية حرفيا على الكل أم نتجاوز عن البعض ونبحث عن كبش فداء له 

الاثنين، 9 يناير 2012

عندما يكون الأختيار


الأختيار لشريك الحياة عادة يكون بشروط ومواصفات خاصة لكل شخص منا نحن معشر الرجال نضع فية تصوراتنا الخيالية لما نرغبة نحن ونتصورة ولكن عندها لانجد تلك المواصفات كاملة بتلك الشخصية لان الزين ما يكمل فالكمال لله سبحانة وتعالى ولكن قد نجد بعض مما أشترطنا
بذلك فكل منا يرضى بالذي كتبة الله له ولكن بالطرف الأخر ليست هناك شروط كما نفعل نحن بل يبحث عن نصيبة وما كتب له ولكن بداخل نفس هذا الانسان شعور يتخالجة ليرسم صورة جميلة لفارس الأحلام أولها أن يكون شكلة مقبولا لاأن يكون ذات جمال زائد لانه يعير ذلك جل أهتمامة
لما قد يترتب علية من أمور قد تحدث مشاكل بالمستقبل لان الجميل يجد الكثير من الاهتمام ممن يشاهدة فتحدث مشاكل كثيرة لشريكة الذي يختزن طاقة هائلة من الغيرة علية ولهذا نجد هذا الشرط قد وضع على الرف لعدم الرغبة به أما مواصفات الجسم الرياضى فقد حضى بالنصيب الأكبر من الأختيار ولهذا أتسأل لو كان الأختيار لطرف الثاني وليس لنا فماذا نحن فاعلون هل سنجد المعنسون لدينا كثر أم سنجد الفرصة لنا متاحة على مصرعيهاااااا فلا نعنس نحن كما هم ولا نسمع ما نرميهم به من كلمات
قاسية أعتقد لو وقعت على حجر لاأغدتة طحين

الأحد، 8 يناير 2012

البحث عن الحب المفقود


من منا يتجول عبر صفحات المواقع الأجتماعية والمنتديات يلفت أنتباهة شىء واحد ألا وهو جميع ما تطرحة الأيدي الناعمة هو البحث عن الحب المفقود فالمناظر لتلك الفتاة فهي لم تعد بحاجة لحب الوالد أو الوالدة وأنما لحب أخر تبحث عنة ذلك هو النصف الأخر العشيق أو الحبيب الذي تتشوق إلية شوقا لايقارنة شوق لإنها بوقتنا الحاظر تفتقد لمصداقية ذلك المحبوب الذي يبادلها بعض الشعور فهى تحتاج لشخص ما يبادلها نفس الإحساس ويتلهف شوقا لرؤيتها فهي بحاجة ماسة لذلك الحب المتدفق الذي قد يروي عطشها
الشعوري . بالنقص عندما لاتجد من لايهتم بها وبمشاعرها الفياضة
ويغدق عليها من الكلمات العسلية التي تتمنى أن تسمعها منه هو شخصيا لا من طرف أخر لانها قد وهبت له نفسها وأستحوذ على كامل شعورها وأحساسها به وقد رسمت له صورة خيالية بخيالها لاتسمح لأي كان من كان أن يحاول المساس به أو الأقتراب منه لإنه أصبح ملكا لها لوحدها فهي تحاول جاهدة بذل المستحيل في سبيل أرضائة والبحث عما يسعدة وأبعاد  الكدر عنه وتحارب من تحاول مشاركتها ذلك الحبيب حتى لو كلفها ذلك روحها فداء لهذا المحبوب ولكن لو نظرنا بواقعنا الحالي نظرة متأنية وحكمنا عقلنا
لوجدنا أن هذا الشخص قد لايوجد إلا ما ندر لان البعض أصبح يستغل الفتاة من خلال هذا الأنسياق فى البحث عن الحب ليمثل لها
ذلك الفارس الذي يمتطي الجواد الأبيض بينما يخفي الكثير بداخل نفسة وكثيرا منهن وقعنا ضحية ذلك البحث عن الحب المفقود فأعتقد أن هذا الإحساس الذي تبحث عنه الفتاة ستجدة حقيقة بعد زواجها ممثلا بشريكها بالحياة لان الحياة مشاركة وتبادل
مشاعر وعواطف قد لانجدها قبل الزواج لدينا لاننا لم نعد نستطيع التعبير عما بداخلنا لعدم وجود الفرصة السانحة التي تسمح لنا بالتعبير عما بداخلنا من شعور عاطفي جياش إلا بعد تحمل المسؤلية
والشعور بها وبأعبائها وبناء مستقبلنا نحن وأبنائنا هنا ستجد ين ماتبحثين عنه لتروى عطشك ايتها الأخت المتعطشة لكلمة أحبك وأموت فيك يابعد عمرى 

السبت، 7 يناير 2012

نحن شعب نبحث عن القشور


لكل شي قشرة تغطي غلافة الخارجي وتحمية من الأخطار التي تحاول جاهدة أختراق تلك القشرة للوصول إلى تلك الثمرة التي تحميها وهذا من الأعجاز العلمي الذي أكتشفة الأنسان فكل شى بجسم البشر والنبات له قشر يحمية من الخارج ولهذا نحن شعب لانبحث إلا عن القشور الخارجية ونترك الثمار لغيرنا يبحث عنها ليجني منها ما تستفيد منه البشرية قاطبة فمثلا أكثر من 3 ملايين يستخدمون النت وقليل منهم من يستفيد منه أما البقية فتستخدمة مضيعة للوقت وهذه مصيبة كبرى لعدم الاستفادة من التطور العلمى بهذا المجال المهم وأما بالمجالس اليومية فلا يستفاد منها سوى قال وقيل ولم يخرج منها الشخص بما يفيدة بتاتا وأما فيما يهدم الأخلاق فلا حرج كثيرا منا يبحث عنها ويحاول جاهدا تجاوز العقبات التي تحول بينة وبينها يريد أن يرى ماذا خلف ذاك الجدار العازل من مواد قد حجبت عنة بدلا من أن يسأل نفسة لماذا أرهق نفسي بمحاولة تجاوز خطوط حمراء لايمكن أن يسمح بتجاوزها بتاتا لانها ليست مفيدة له وإلا لما منع عنه ولان أعدائنا يتتبعون تحركاتنا بالثانية أوجدوا بعض البرامج التي تساعد على تجاوز المنع إلى الدخول لتلك الحقول التي لاقشرة لها لعلها تستقطب كثيرا من هواة الفضول العربي وقد أستطاعوا ذلك ولاننا للأسف الشديد لا نستخدم عقولنا بتاتا  إلا كيف نجني الملايين أو نملى البطون أما خلاف ذلك فلا حاجة لنا به مادام الغربيون ينتجون لنا ذلك فلم يحاول أحدا منا محاولة صنع برنامج أو تعديل على برنامج أو صناعة بطارية أو معرفة مكوناتها أو محاولة صناعة دراجة أو التفكير لو للحظة الإستفادة من المخلفات التي ترمى  بعمل أي صناعة نستفيد منها
لاننا بصحيح العبارة لانحب التفكير ودراسة ما هو مفيد بل نقضى معظم أوقاتنا كالعادة أمس مثل اليوم مثل بكرة وهكذا نحن العرب
قد نسينا أسلافنا وما حققوة من علم للبشرية يتفاخر به الغرب اليوم
فهل نستيقظ من غفلتنا ونترك البحث بالقشور إلى ماخلف القشور لعلنا نستعيد مجد عروبتا التي ضيعناه بأيدينا بالعصور الماضية 

الجمعة، 6 يناير 2012

تطور البلاد


يعتمد نجاح البلاد وتطورها على أشخاص ومجموعات متخصصة بكل المجالات كلن منهم يزاول تخصصة دون التعدي على تخصص الأخر ولهذا نجد كثيرا من الأوطان نجحت كثيرا بذلك لانها منحت الرجل المناسب بالمكان المناسب له والذى يستطيع من خلاله قيادة المجموعة إلى النجاح بهذا المجال ونرى البعض الأخر مايزال يتخبط ويترنح بموقعة لانه لم يمنح المختصين حق مزاولة التخصص بل جعلت من لايفقة بالمجال هو المسؤل عنة ولهذا تأخر تطور البلاد فتخيل أن مهندسا زراعيا يدير موقعا هندسيا لايمت لتخصصة بصلة ولايفقة شيئا بالهندسة المعمارية والتخطيط بينما نجد بالطرف الأخر موظف يدير موقعا طبيا لايعرف بالطب سوى أسمة وهلم جر وهذه بعض الاخطاء التي نرتكبها بحق بعضنا البعض وهي عدم منح المختصين أحقية مزاولة مهنهم التي قد قضوا سنين حتى حصلو على هذا التخصص ويرغبون فى تطبيق ما تعلموة على أرض الواقع ولكن تصتدم أحلامهم بواقعنا المر الذي لايعرف قيمة ما يعنية التخصص العلمي من أهمية
فهل نصحوا الآن بعد تلك السنين الماضية ونمنح المتخصصين منا قيادة المجموعات كلن بما تخصص به لنرى تطورنا بعدما هرمنا