إلا إذا كانت العملية فيها تستر فهذه مصيبة
كبيرة ومعلوم أن مصانع الأسمنت لاتبيع للأجنبي وتعاملها مع السعودي مباشرة لانه
يعتبر موزع لها بمنطقة ما فهل هذا التشهير تغاضى عن صاحب العلاقة المباشرة ليتعدى
لسائق الشاحنة الذي يستلم راتبة أخر الشهر من كفيلة فلماذا لا يشهر بصاحب المركبة
وهو المستفيد الأول من هذا السعر ليكون عبرة لغيرة من المتلاعبين بالأسعار لدينا فهل
الأمر الملكي يغض الطرف عن المسؤل الأولى بالعملية آنفة الذكر ليتجاوزها لسائق
القلاب الذي لايهمة لو رحل لبلادة فهل نحن فعلا نريد تطبيق النظام والأوامر
الملكية حرفيا على الكل أم نتجاوز عن البعض ونبحث عن كبش فداء له
الأربعاء، 11 يناير 2012
كبش فداء التشهير
الاثنين، 9 يناير 2012
عندما يكون الأختيار
الأختيار
لشريك الحياة عادة يكون بشروط ومواصفات خاصة لكل شخص منا نحن معشر الرجال نضع فية
تصوراتنا الخيالية لما نرغبة نحن ونتصورة ولكن عندها لانجد تلك المواصفات كاملة
بتلك الشخصية لان الزين ما يكمل فالكمال لله سبحانة وتعالى ولكن قد نجد بعض مما
أشترطنا
بذلك فكل
منا يرضى بالذي كتبة الله له ولكن بالطرف الأخر ليست هناك شروط كما نفعل نحن بل
يبحث عن نصيبة وما كتب له ولكن بداخل نفس هذا الانسان شعور يتخالجة ليرسم صورة
جميلة لفارس الأحلام أولها أن يكون شكلة مقبولا لاأن يكون ذات جمال زائد لانه يعير
ذلك جل أهتمامة
لما قد
يترتب علية من أمور قد تحدث مشاكل بالمستقبل لان الجميل يجد الكثير من الاهتمام
ممن يشاهدة فتحدث مشاكل كثيرة لشريكة الذي يختزن طاقة هائلة من الغيرة علية ولهذا
نجد هذا الشرط قد وضع على الرف لعدم الرغبة به أما مواصفات الجسم الرياضى فقد حضى
بالنصيب الأكبر من الأختيار ولهذا أتسأل لو كان الأختيار لطرف الثاني وليس لنا
فماذا نحن فاعلون هل سنجد المعنسون لدينا كثر أم سنجد الفرصة لنا متاحة على
مصرعيهاااااا فلا نعنس نحن كما هم ولا نسمع ما نرميهم به من كلمات
قاسية
أعتقد لو وقعت على حجر لاأغدتة طحين
الأحد، 8 يناير 2012
البحث عن الحب المفقود
من منا
يتجول عبر صفحات المواقع الأجتماعية والمنتديات يلفت أنتباهة شىء واحد ألا وهو
جميع ما تطرحة الأيدي الناعمة هو البحث عن الحب المفقود فالمناظر لتلك الفتاة فهي
لم تعد بحاجة لحب الوالد أو الوالدة وأنما لحب أخر تبحث عنة ذلك هو النصف الأخر
العشيق أو الحبيب الذي تتشوق إلية شوقا لايقارنة شوق لإنها بوقتنا الحاظر تفتقد
لمصداقية ذلك المحبوب الذي يبادلها بعض الشعور فهى تحتاج لشخص ما يبادلها نفس
الإحساس ويتلهف شوقا لرؤيتها فهي بحاجة ماسة لذلك الحب المتدفق الذي قد يروي عطشها
الشعوري . بالنقص
عندما لاتجد من لايهتم بها وبمشاعرها الفياضة
ويغدق عليها
من الكلمات العسلية التي تتمنى أن تسمعها منه هو شخصيا لا من طرف أخر لانها قد
وهبت له نفسها وأستحوذ على كامل شعورها وأحساسها به وقد رسمت له صورة خيالية
بخيالها لاتسمح لأي كان من كان أن يحاول المساس به أو الأقتراب منه لإنه أصبح ملكا
لها لوحدها فهي تحاول جاهدة بذل المستحيل في سبيل أرضائة والبحث عما يسعدة وأبعاد الكدر عنه وتحارب من تحاول مشاركتها ذلك الحبيب
حتى لو كلفها ذلك روحها فداء لهذا المحبوب ولكن لو نظرنا بواقعنا الحالي نظرة
متأنية وحكمنا عقلنا
لوجدنا أن
هذا الشخص قد لايوجد إلا ما ندر لان البعض أصبح يستغل الفتاة من خلال هذا الأنسياق
فى البحث عن الحب ليمثل لها
ذلك الفارس
الذي يمتطي الجواد الأبيض بينما يخفي الكثير بداخل نفسة وكثيرا منهن وقعنا ضحية
ذلك البحث عن الحب المفقود فأعتقد أن هذا الإحساس الذي تبحث عنه الفتاة ستجدة
حقيقة بعد زواجها ممثلا بشريكها بالحياة لان الحياة مشاركة وتبادل
مشاعر وعواطف
قد لانجدها قبل الزواج لدينا لاننا لم نعد نستطيع التعبير عما بداخلنا لعدم وجود الفرصة
السانحة التي تسمح لنا بالتعبير عما بداخلنا من شعور عاطفي جياش إلا بعد تحمل
المسؤلية
والشعور بها
وبأعبائها وبناء مستقبلنا نحن وأبنائنا هنا ستجد ين ماتبحثين عنه لتروى عطشك ايتها
الأخت المتعطشة لكلمة أحبك وأموت فيك يابعد عمرى
السبت، 7 يناير 2012
نحن شعب نبحث عن القشور
لكل شي
قشرة تغطي غلافة الخارجي وتحمية من الأخطار التي تحاول جاهدة أختراق تلك القشرة
للوصول إلى تلك الثمرة التي تحميها وهذا من الأعجاز العلمي الذي أكتشفة الأنسان
فكل شى بجسم البشر والنبات له قشر يحمية من الخارج ولهذا نحن شعب لانبحث إلا عن
القشور الخارجية ونترك الثمار لغيرنا يبحث عنها ليجني منها ما تستفيد منه البشرية
قاطبة فمثلا أكثر من 3 ملايين يستخدمون النت وقليل منهم من يستفيد منه أما البقية
فتستخدمة مضيعة للوقت وهذه مصيبة كبرى لعدم الاستفادة من التطور العلمى بهذا
المجال المهم وأما بالمجالس اليومية فلا يستفاد منها سوى قال وقيل ولم يخرج منها
الشخص بما يفيدة بتاتا وأما فيما يهدم الأخلاق فلا حرج كثيرا منا يبحث عنها ويحاول
جاهدا تجاوز العقبات التي تحول بينة وبينها يريد أن يرى ماذا خلف ذاك الجدار
العازل من مواد قد حجبت عنة بدلا من أن يسأل نفسة لماذا أرهق نفسي بمحاولة تجاوز
خطوط حمراء لايمكن أن يسمح بتجاوزها بتاتا لانها ليست مفيدة له وإلا لما منع عنه
ولان أعدائنا يتتبعون تحركاتنا بالثانية أوجدوا بعض البرامج التي تساعد على تجاوز
المنع إلى الدخول لتلك الحقول التي لاقشرة لها لعلها تستقطب كثيرا من هواة الفضول
العربي وقد أستطاعوا ذلك ولاننا للأسف الشديد لا نستخدم عقولنا بتاتا إلا كيف نجني الملايين أو نملى البطون أما خلاف
ذلك فلا حاجة لنا به مادام الغربيون ينتجون لنا ذلك فلم يحاول أحدا منا محاولة صنع
برنامج أو تعديل على برنامج أو صناعة بطارية أو معرفة مكوناتها أو محاولة صناعة
دراجة أو التفكير لو للحظة الإستفادة من المخلفات التي ترمى بعمل أي صناعة نستفيد منها
لاننا
بصحيح العبارة لانحب التفكير ودراسة ما هو مفيد بل نقضى معظم أوقاتنا كالعادة أمس
مثل اليوم مثل بكرة وهكذا نحن العرب
قد نسينا
أسلافنا وما حققوة من علم للبشرية يتفاخر به الغرب اليوم
فهل نستيقظ
من غفلتنا ونترك البحث بالقشور إلى ماخلف القشور لعلنا نستعيد مجد عروبتا التي
ضيعناه بأيدينا بالعصور الماضية
الجمعة، 6 يناير 2012
تطور البلاد
يعتمد نجاح
البلاد وتطورها على أشخاص ومجموعات متخصصة بكل المجالات كلن منهم يزاول تخصصة دون
التعدي على تخصص الأخر ولهذا نجد كثيرا من الأوطان نجحت كثيرا بذلك لانها منحت الرجل المناسب بالمكان المناسب له والذى يستطيع من خلاله قيادة المجموعة إلى
النجاح بهذا المجال ونرى البعض الأخر مايزال يتخبط ويترنح بموقعة لانه لم يمنح
المختصين حق مزاولة التخصص بل جعلت من لايفقة بالمجال هو المسؤل عنة ولهذا تأخر
تطور البلاد فتخيل أن مهندسا زراعيا يدير موقعا هندسيا لايمت لتخصصة بصلة ولايفقة
شيئا بالهندسة المعمارية والتخطيط بينما نجد بالطرف الأخر موظف يدير موقعا طبيا
لايعرف بالطب سوى أسمة وهلم جر وهذه بعض الاخطاء التي نرتكبها بحق بعضنا البعض وهي
عدم منح المختصين أحقية مزاولة مهنهم التي قد قضوا سنين حتى حصلو على هذا التخصص
ويرغبون فى تطبيق ما تعلموة على أرض الواقع ولكن تصتدم أحلامهم بواقعنا المر الذي لايعرف
قيمة ما يعنية التخصص العلمي من أهمية
فهل نصحوا
الآن بعد تلك السنين الماضية ونمنح المتخصصين منا قيادة المجموعات كلن بما تخصص به
لنرى تطورنا بعدما هرمنا
الخميس، 5 يناير 2012
التقاعد المبكر بعز الشباب
التقاعد
والفراغ القاتل
من المعروف
لدينا جميعا أن هناك سن محدد لتقاعد العسكريين يبدا من 42 سنة وما فوق وهذا أعتقد
أنه سن مجحف بحق الكثيرين ممن ظلمهم تاريخ الميلاد 1/7/1380 لانة معروف أن
الغالبية ليس هذا هو تاريخ الميلاد الحقيقي وأنما لمن سجل له العام فقط يسجل من
التاريخ آنف الذكر وكما هو معروف لدينا قديما لايوجد شهادة ميلاد للابناء وأنما
عندما يرغب الاب أستخراج حفيظة لأبنة بذلك الوقت يضع له سن كبير لكي يذهب أبنة
لطلب الوظيفة آنذاك وقد واجه الكثير المتاعب من ذلك التاريخ لانه يحيلهم لتقاعد
المبكر وهم بسن الأربعين وهذا ليس شيخا
كبير لايستطيع تحمل أعباء العمل بينما الحقيقة هي أن هذا السن صاحبة قادر على
الاستمرار لعدة سنوات وقادرعلى تحمل
المسؤولية الملقاة على عاتقة بينما من لدية حرف واااااااااو أستطاع تعديل الميلاد
لأكثر من ست سنوات ولا زال على راس الخدمة ولهذا نجد أن هناك ظلم واضح بالتفرقة
بين النظام العسكري والمدني بأحتساب سن التقاعد للأفراد بين النظامين مع وجود بعض الأختلاف بالممارسة العملية بينهما
فهل ياترى يتم النظر بهذا الإطار بخصوص العسكريين ومنحهما حق سلبة تاريخ لم يعرف زمانة
من شخص لايعرف الاوقات إلا بالنجوم العاليات والأحداث الماضية فهل نجد منحهم الحق
بتجاوز التقاعد المبكر لهم وهم بسن يسمح لهم بالعمل المتواصل لاكثر من 5 سنوات
قادمة بينما النظام المدني هناك من تجاوز السن القانوني ومازال على راس العمل
الثلاثاء، 3 يناير 2012
نحن بحاجة ماسة للكايزن الياباني
نحن والكايزن
مفهوم الكايزن
هو مصطلح وأستراتيجية يابانية قديمة للتغيير للأفضل وهو خليط من التحسين الأدائي
والفكر الإداري وتطوير نظم العمل وأتخاذ القرارات الفعالة تعتمد أن نحافظ على
سلامة الأداء المتحقق وفى ذات الوقت تعمل على تطويره
أهداف كايزن
تركزفلسفة كايزن
على التحسين المستمربحيث أن مانعملة اليوم يجب أن يكون أفضل من الأمس وما نفعلة
غدا يجب أن يكون أفضل من غدا وهكذا
المبادىْ الأساسية الذي يقوم به
كايزن
من المبادىْ
الأساسية فى فلسفة الكايزن اليابانية هي وضع العملاء فى المقام الأول بمعنى أن
يكون العميل هو مخرجات ومدخلات كافة العمليات والأداءات الإدارية
مفهوم الكايزن
هو النظام الذي يشمل جميع الموظفين ليس فقط سلسلة معينة من الأفراد حيث يدخل جميع
الموظفين بغض النظر عن مراكزهم الوظيفية من الإدارة العليا إلى أصغر الطاقم مما
يشجع الجميع على طرح أقتراحاتهم على أساس منتظم للتطويرالأداء وبيئة العمل للفرد
لكن هذه لن تكون مرة واحدة فى الشهر أومرة فى السنة بل دائما ستكون مستمرة ومن
الشركات اليابانية التي تطبق أستراتيجية الكايزن تويوتا وكانون أرسال عدة أقتراحات
حوالى مجموعة 60, 70 للموظف الواحد تكون مشتركة والقيام بخطة
تنفيذها
فى معظم
الحالات تكون ليست تغيرات كبيرة ويستند كايزن
على أجراء
تغيرات قليلة على أساس منتظم تحسن الأنتاجات دائما والسلامة وبذلك عدم هدر الوقت
ومضيعت الوقت يقوم كايزن على أساس ومبداء موحد على أن جميع العاملين فى المؤسسةلهم
حق التطوير المستمر من خلال خطوات صغيرة لكن أثرها يكون كبيرا فى المستقبل ومستمر
على سبيل المثال لاتكون الأقتراحات فى مناطق معينة فقط مثل الأنتاج والتسويق يستند
كايزن على أجراءتغييرات فى أي مكان يمكن إدخال تحسينات فية الفلسفة الغربية يمكن
أن تلخصها على هذا النحو (إذا لم ينكسر لاتقوم بأصلاحة وكايزن هو نظام فى اليابان يشمل
التحسن المستمر فى الحياة التنظيمية والحياة الشخصية والحياة المنزلية والحياة
الأجتماعية والحياة العملية وهو مفهوم يتم تطبيقة فى جوانب حياة الفرد
كايزن ينطوى
على وضع معايير معينة ومن ثم تحسين هذه المعايير بجودة عالية كايزن تنطوي أيضا على
توفير التدريب والمواد والإشراف لعدم نقص وحاجة العاملين لتحقيق أعلى المعايير وبجودة
ممتازة على أساس مستمر
ماهي الفوائد الناتجة عن الكايزن
كايزن يشمل
جميع الموظفين فى التغيير فى معظم الأمور تعتمد على التغييرات التدريجية وهو يرتكز
على تحديد المشاكل فى مصدرها وحلها فى مصدرها وتغيير المعايير لضمان بقائها وحل
المشكلة فى نفس الوقت وهذا ما تستخدمة كأستراتيجية شركة تويوتا اليابانية
ما بعث في
نفسي الحديث عن الكايزن هو طموحي لاستجلاب ذلك النجاح لأمتي فنحن بحاجة ماسة إلى
كثير من الانضباط في سلوكنا لنؤسس قواعد البناء الحضاري, نحن بحاجة إلى تكوين
مرجعية سلوكية تقوم على قيم احترام الآخر وتنسيق أفعالنا وأقوالنا مع ما نؤمن به
كأمة لا ما ننتهجه كأفراد مقتدين بمقولة "الغاية تبرر الوسيلة".يجب أن
نجعل الانضباط هو قيد عام لمسلكنا إذا أردنا سن قانون أو تنظيم حيث نهدف بسنه خدمة
جميع الناس وحمايتهم فلا نفرد بنداً أو فقرة لاستثناء أحد أو نصوغ ذلك صياغة
لنحرفه حسب مقتضى مصالح نشتهيها, وهو قيد لسلوكنا عندما ننفذ ذلك القانون فلا
نعتدي عليه بالبتر والتحايل للخلاص من سلطانه وهو قيد لسلوكنا عندما نباشر عملاً
فلا نقصر في إتمامه وهو قيد لسلوكنا عندما تتقاطع مصالحنا فلا نوظف طاقاتنا لسلب
حقوق الآخرين والاستقواء عليهم بالجاه والمال والمكيدة, إن الانضباط والالتزام
بالقيم التاريخية لنا كأمة إسلامية يقتضيان علينا التخلي عن ممارسات اكتسبناها
خلال فترة الكساد الفكري والضمور القيمي, فسيادة الجاه مذلة لمنقطع الوصل, والاستقواء
بذي قرابة أو صداقة من ذوي السلطة حارم من العدل, والاعتماد على نخوة القبيلة جالب
لمثالب الفرقة بين الناس والاعتماد على سطوة المال، جالب للفساد.لقد بات حري بنا
وقد رفع عنا كمجتمع عناء الكبد في كسب العيش أن نستلهم مرجعية سلوكية عامة نلتزم
بها بحيث لا يقطع منا أحد عهداً إلا وينفذه ولا يضرب موعداً إلا وينجزه ولا يخون
أمانته وأن يعامل الناس كما يحب أن يعاملوه بالصدق والعدل والإحسان ،،فنحن بحاجة
ماسة وضرورية لهذا الكايزن أن يدرس بمدارسنا لابنائنا ليعرفوا قيمة الوقت وأهميتة
والانضباط السلوكي بالحياة لدينا
عندها ستجد
أننا قد سلخنا الكسل والروتين المعتاد ين علية والمحسوبية ومضيعة الوقت بما
لايفيدنا لنصبح عندئذن شعب منتج بمختلف المجالات ساعتها سنفتخر جميعا أننا قد أستطعنا
تغيير عقولنا لتستوعب قيمة الوقت الذي تهدره بما لاينفعها فالوقت كالسيف إلم تقطعة
قطعك
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)