الأربعاء، 28 ديسمبر 2011

الاعلاميين ونشر التعصب



نعلم مايمثلة الاعلام بمختلف أنواعة من تأثير مباشر على المتلقي مما زاد من الاحتقان لدى الكثيرين ضد بعض الاندية ويعتبر الشرارة الاولى فى زرع فتيل تلك الشرارة لتشتعل وستستمر بالاشتعال حتى يكون هناك من يقف ضد من تسول له نفسة المساس بالاخرين متحججا بحرية الصحافة ونسي أن القلم كالسيف إن لم يكن مفعولة أشد على الضحية وذلك لترسبات كثيرة طوال تلك القرون الماضة في مخيلة ذلك الكاتب الذى منحة الله موهبة الكتابة مع قصر بالنظر ونقص بالمعقولية ليتجرأ بالنيل من أناس لن يستطيع الوصول لمستوى ما وصلوا إلية من أداب وحكمة وعقل ودراية بما تعنية الكلمة المنطوقة من معنى لتصيب هدفها المطلوب لتكون كالماء الذى يسكب على النار ليطفئها فتجد ذلك الكتيتيب يثور عندما يسمع جواب شافيا لسؤالة فيصرخ ويحول الاستديو إلى مكان صراخ متناسيا أداب المناقشة وليتبع المثل القائل (عارض الصياح بصياح تسلم ) وهذا ديدن بعض المتحاورن لدينا وهم يعرفون أنفسهم جيدا فلقد سئمنا صراخ هؤلاء على شاشاتنا محاولين جاهدين تفريغ بعض مافي نفوسهم من غيض على الاخرين وليزرعوا ذلك الكره فى نفوس بعض ناقصى العقول على بعض الاندية فياهؤلاء لقد مللنا وكرهنا شي أسمة كورة بسببكم أنتم لأنكم جعلتم تلك الرياضة الشريفة تتحول إلى حلابات صراعات عرقية
وكلمات نابية ضد أناس منكم وفيكم لهم مالكم وعليهم ماعليكم فلا تعتقدون أنهم لايملكون الرد عليكم ولكن يحتسبوا ماعند الله ويعوا أنها مجرد فورة غضب وستزول ولكن أعتقد أنها ليست كذلك بل المسألة أكبر بكثير مما يختزنة العقل السليم من تفكير فالبلد واحد والاندية سواسية ومن فيها بشر من الممكن أن يخطئون بلحظة تعبير عن فرحة أو عدم رؤية من حكم لكرة صحيحة فلماذا تقدمون دائما سؤء النية وتطلقون العنان للأقلامكم وألسنتكم لنيل من هذا أو ذاك بدلا من أن تتمتعوا بالروح الجميلة التى تتقبل الفوز أو الخسارة بروح أخوية صادقة لتعود للكرة سمتها الجميلة بدلا من ما هو حاصل الان من تشنج بين المجموعات كلن لنادية
علما أن النادي مادرا عنه أصلا بس الاخ متعب روحة مع أيدة فى القذف والصراخ على الناس كأنة يقول ياناس شوفوني هاهنا أدافع عن ميولي النفسية بما أوتيت من قوة ضد خصومي التى صنعتهم لي أعداء بلا ذنب أقترفوه بسبب شغفي الزائد لهذا الشعار خلاف الاخر
فهل يترجل هؤلاء عن الساحة الرياضية نهائيا ليريحوا أنفسهم ويرتاح الاعلام والمتلقي من رفع الضغط ونقاش لاثمر له نهائيااااااا 

الثلاثاء، 27 ديسمبر 2011

سائق بمهنة راعي



من المؤسف حقا أن نرى ونشاهد بأعيننا الكثيرين بيننا يقودون المركبات الكبيرة ويتجولون بمختلف مدننا وهم برخص خاصة ومهنة راعي وهؤلاء قد تمكنوا من السيطرة على قطاع النقل على مستوى المملكة حتى بات الأمر محير لمن ينظر فى نظامنا الذى سمح لهؤلاء بالقيادة لتلك السيارات وكيف يتم السماح لهم وغض الطرف عنهم من قبل رجال المرور والطرق حتى أصبحوا يتحكمون بأسعار النقل بين مدننا فهل نرى تلك الجهة المسؤولة عن هذا تقف بالمرصاد لهؤلاء ومنعهم من القيادة نهائيا ومن لايعمل لدى كفيله يتم ترحيلة لبلدة علما أنهم جميعا يعملون بما سمي تأشيرة حرة لدينا فهل نعي خطر هؤلاء علينا وما يسببونه من أخطار على حق المواطن أمل أن نلتفت لتلك الفئةالتى تعيش بيننا وتتجول بالطرقات بدون حسيب ورقيب 

الاثنين، 26 ديسمبر 2011

آآآآآآآآآآآه ثم آآآآآآآآآآه ليت ربي خلقني ولد

الفتاة تلك الطفلة ذات الاحساس الرقيق والنعومة الكاملة التى تحتاج منا إلى تعامل خاص جدا بخلاف الأولاد لانها لاتستطيع الدفاع عن نفسها أو الهروب إلى الفضاء الفسيح من أي مشكلة تحدث لها فهي دائما تحتمل مالا يحتملة الولد من كبت وحبس بين أربعة حيطان طوال الوقت إلا من كانت لها حظوظ أسكنتها خارج أسوار المدينة والأبتعاد عن الوحوش الشرسة التى تحد أنيابها لأي سواد تشاهده تلك من الممكن أن تجد متنفسا لها بالهواء الطلق 
وإن كانت تتبعها نظرات الأهل أينما تتحرك لتكون تحت المجهر الأسري وذلك لعدة اسباب 
منها ماهو عادات وتقاليد قد أنسلخ منها الكثير وخاصة اللآتي يسكنن بالمدن ويدعن الحظارة والتطور والسبب الثاني أننا لم نمنح تلك الطفلة الثقة الكاملة بنفسها أولا لاننا نحن لانثق إلا بأنفسنا فقط أما ذوات العباءة السوداء فلدينا بهن عدم ثقة نهائية ولهذا نجد غالبيتهن لم يعد يثقن بأنفسهن لاننا زرعنا هذا بداخلهن منذوا الصغر بينما الحقيقة أن هناك من تستحق كامل الثقة لرزانة عقلها وكمال دينها وحسن تصرفها مع الظروف المحيطة بها 
أيا كانت تلك الظروف ولكن هناك من يطالب بكبت جماح تلك الابتسامة العريضة بالبيت 
ومنعها من أستخدام وسائل الترفية المنزلية والاتصالات وذلك بحجة عدم إمكانية السيطرة على تصرفاتها وعدم معرفة تفاصيل تلك اليوميات من الاحاديث والرسائل ومصادرها حتى أن البعض قد أخذ على عاتقة حرمان فتياتة من جميع الوسائل بحجة المحافظة والتقاليد والعيب بين الأخرين وهذه مصيبة بيننا فيكف نحللها على أنفسنا ونحرمها عليهن أم أننا نتحمل مسؤلية أنفسنا وتصرفاتها ونتحكم بها دون تدخل من الأخرين بينما هي لاتستطيع غير طلب السماح والرحمة منا لنمنحها حق من حقوقها 
ولنجعلها تقول بداخل نفسها آآآآآآآآآآآآآآآآآآه ثم آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه لو ربي خلقني ولد 
فكم من فتاة تمنت ذلك ودعة ذلك أخر الليالي وهي بغرفة تحاكي نفسها كما يحاكي الجن 
المتلبس من الأنس وكم من دمية دب تلقت أسئلة كثيرة منها لعلها تفضفض عن نفسها لو بعض من كثير فلا تلوموها ولومو أنفسكم أنتم يا من حولتموهن إلى دما تحركونها كيفما تشائون وكأنها ليست بشر من لحم ودم فقط أمنحوها بعض الثقة وأنظروا لذات العقل والدين كيف ستسلك أمورها دون أذن من الغير وتصنع لها مكانة بيننا رغما عنا وذلك 
لثقتها بنفسها وثقة الأخرين بها عندئذا أنظروا لبنت حواء كيف أستطاعة الخروج من بين مخالب الأسود بعزة نفس وكرامة رغم عنهم لتبرهن لهم أنها متى ما وجدت الثقة والفرصة لإبراز نفسها ستستغلها وستفوز بالمركز الأول بجدارة وإستحقاق لتخضع لها رقاب أحتراما وتقديرا لها لمكانتها التى قد أوجدتها بيننا فلا نجعلها كمثل قطيع بالحظيرة 
متى ما شئنا فتحنا لها الباب لتخرج للمرعي ومتى أردنا إعادتها دعونها 

السبت، 24 ديسمبر 2011

التنظيم الادارى بالتربية وتهميش رأى المعلمين بذلك


ماكشفتة اللجنة الوزارية للتنظيم الأدارى بوزارة التربية وفق التشكيلات للمدارس اليوم ليدعوا للأستغراب لأنه يحاول حل لمشكلة ويخلق مشكلة أخرى فإذا مدير المدرسة حاليا لايستطيع أنهاء عملة اليومي وهو متفرغ الآن فكيف بعد هذا التنظيم فللعلم إذا رغبة وزارة التربية بحل صحيح لكل مشاكل التعليم لدينا لابد من عمل أستبيان لجميع الكوادر التعليمية التى تمارس العمل بالمدارس لانهم هم من يعانون الامرين وليس من هم بالمكاتب منذوا سنين وبهذا سيكون لدينا مجموعة أراء يؤخذ الرأى الأصلح منها لما نعانية من مشاكل بهذه الأدارة منذوا زمن مضى فهل نبحث عن مشكلة أخرى نحن بغنى عنها فما زالت حقوق المعلمين ضائعة حتى الآن ولم تحل لان القرار بالوزارة ليس بالشورى
وأنما رأى القلة التى لم تنزل لأرض الواقع لترى بعينها تلك المعاناة التى يعانيها المعلمين والمعلمات يوميا وتكتفى بالأراء النظرية فقط دون منح حق الرأى لمن هم ملازمي
  الطلبة يوميا ويعيشوا وسط تلك المعاناة  ليكون حلا نهائيا لمشاكل المعلمين والمعلمات بعموم الوطن وتلك الفئة لديها الكثير من الآراء المفيدة لتطور العملية التربوية على أرض الواقع وليس على الورق أما أن يتخذ قرار مجموعة لاتمثل سوى 10 أفراد تتعلق قراراتهم بملايين الاشخاص فهذا مجحف بحق الغالبية العظمي وستحل مشاكل التعليم فى 360 يوما وليس 10000 يوم إذا أردنا فعلا التنظيم والتطوير العلمي لمواكبة العصر فكل مابالامر برنامج لاستقبال الاقتراحات لتطوير أداء الوزارة لايكلف الكثير  ويختصر المسافات لتكون تلك الاراء على طاولة اللجنة الموقرة .
فالاقتراح الحالي ليس اللحل النهائى للمشكلة فلدينا
مدير لشئون التعليمية وشئون الطلاب بكل إدارات التربية فيكفي تفرغ معلمي المصادر التعليمية فل يكن أمرهم شورى بينهم . أما بخصوص أسناد حراسة المدارس لشركات خاصة فهذا أعتقد أنه أجحاف بحق تلك الفئة وتحويلها إلى ملاك الشركات الخاصة وخير دليل ما عانتة الوزارة من مشكلة مع شركات النقل وإيفاد السائقين إليها في ضياع حقوقهم بين الجهتين وهذا ماحصل للأفراد وأعتقد أن الوزارة حصلت على عدة شكاوى من السائقين بخصوص راتب الشهرين وفواتير البترول التي لم تصرف للأفراد حتى الان فهل نعتبر ونسد الباب الذى يأتي منه الريح ونستريح   

الخميس، 22 ديسمبر 2011

كلكم راع


كلكم راع وكل راع مسؤل عن رعيتة ففى بلدنا العزيز قيادة حكيمة تبحث عن مصلحة المواطن والوطن كلاهما سواء ولكن هناك فئة كثيرة حملت المسؤلية والامانة فخانتها على حساب الوطن والمواطنين مما بدأت الان أثارها تطفو فوق السطح بعد قرن من الزمان قد مضى بما فية من متاعب وتلاعب فكم من إدارة حكومية قد أهملت واجباتها الاساسية وأعتمدت النص من تلك المسؤلية  التى هي الاهم والركيزة الاصلية لهذا القطاع ألا وهي المقرات لتك الدوائر بجميع المدن والقرى فلو نظرة بعينك لما بالمدينة التى تقع خارج العاصمة لوجدت  جميع مباني الدوائر الحكومية مستأجرة منذوا قرن وحتى الان  فهل هذا التجاهل من من حملوا مسؤلية تلك المهمة طوال هذه الفترة والبعض قد أحيل لتقاعد والاخر لايزال يتجاهل هذه المشكلة هل نحاسب المسؤل عن هذا التجاهل أم نغض الطرف عنة كالعادة أم نلوم أنفسنا جميعا فكل منا يرمي بالكرة على الطرف الاخر عندما تنفتح السيرة وتتكشف الحقائق للجميع فهل نبدأ التصحيح الحقيقي من الان وصاعدا ونحاسب المتسبب الرئيسي فى عدم أنهاء أجراءات تلك المشاريع التى ظلت حبيسة الادراج المكتبية طوال تلك السنين لاننا لدينا الكثير من الاخطاء التى لابد من أصلاحها الان وعلى وجهة السرعة فى ظل الوفرة المالية .
فل يتحمل مسؤل كل إدارة أولويات إدارتة وتوفير المقرات لها بجميع المدن والقرى سواء أمنية أو مدنية لاننا نكلف الدولة مليارات الريالات تدفع سنويا للايجارات المباني  الحكومية فلو تلك المليارات ذهبت لعمل مباني حكومية لتوفر منها الان الكثير وحول إلى مشاريع أخرى تفيد البلد والمواطن فكم من أراضى بور منحة لتك الدوائر من الدولة أم تبرع بها مواطنون لم يستفاد منها حتى الان فمن المسؤول عن ذلك فهل نستمر على هذا المنوال حتى تقوم الساعة أم تصحى تلك الظمائر وتنفض الغبار عن تلك المخططات لتنفذ حالا لتتطور مدننا التى مازالت تنتظر قيام تلك المشروعات الحيوية التى ينتظرها الكثيرون منذوا قرن مضى 

الثلاثاء، 20 ديسمبر 2011

عندما رأيتها


عندما رأيتك لأول مرة شد انتباهي إليك جمالك وابتسامتك الرائعة التي أرسلت إشارتها الموجهة بأشعة الإعجاب إلى قلبي الساكن بوسط أضلعي مما جعل تلك الأشعة المغناطيسية تخترق جدار الأضلع متجاوزة جميع الحواجز الوريدية واللحمية العظمية  لتستقر بذلك المكان الذي جعلت منه حملا وديعا لها تعمل به كيفما شأت ليستقر بداخلة بركان هواجس شوقية لم أعهدها به فعندما لاأراها يصيبني أختلال عقلي وعصبي وشوقي لرويتها مهما كلفني الامر وهذا الشعور لا أحس به إلا عندما أفقدك فتظلم بوجهي الأرض بمساحتها الشاسعة وأهيم على وجهي عبر الاودية والصحاري القفار بحثا عنك لعلي أجدك هنا أو هناك فتتفطر قدماي وتكون مرتعا خصبا للأشواك ويكون جسمي جاهزا للاختراق الهوائى البارد وتكون عيناي ملاذا للأتربة والغبار الطائر مما تسبب بجفاف عروقى الدموية وجعلها تستغيث طلبا لرشفة ماء لعلها تستطيع مواصلة السير بحثا عنك فجاوبتها العظام قائلتن لم أعد استطيع السير فهل بالامكان أن نستريح لبعض الوقت نلتقط بعض الانفاس فجاوبها ذلك القلب الولهان لرؤيتك لا لالالالا ثم لالالالا فالراحة عندما أجدها واقفة أمام عيني عندها يمكن أن نستريح وبالاسرار لها نبيح لعلها تعطف علي ولو بجزء بسيط من عاطفتها الجياشة التى عني تخفيها وفى عينها نظرات هيام وولع تستحي أن تعبر عنها ولكن تلك العيون قد أبلغتني بما كنت أتمنى أن أسمعة منها فلغة العيون لايعرفها غير من أنغرس قلبة بالهوى وأنكوى قلبة من عشق قلب أخر وصادق السهر ولنوم جفاء فيامن أرسلتي إشارتك وتملكتي الفؤاد هل آن الاوان لنستريح فما نحس بة قد ألمنا ونحن له ساترون فهل نتجرأ على بعض ونبوح بما نكنة بالقلوب إما حبيباً يهتني  أو بالفراش طريح أم أن هناك عجوزا حائلن بيننا قائلن ياذا القلوب تفرقا فلا بارك الله فيك ولا فيها فأنا ضد مايسمى الهوى ياذا ترى 

الاثنين، 19 ديسمبر 2011

هل تعود هيبة النظام المرورى لدينا


عندما تحب أن تغادر إلى دبي أو الكويت سواء برحلة سياحية أو عملية يشد أنتباهك هناك مدى أحترام تلك الشعوب للانظمة المرورية لديهم بجميع تنقلاتهم اليومية فلا تجد أحدا يعكس طريقا أو يقطع إشارة أو يتجاوز السرعة المحددة لديهم بينما تجد لدينا الهمجية الانظامية بما تعنية الكلمة من معنى فكم إشارة قطعت وكم طريق عكس وكم سرعة تجاوزة الحدود المحددة وكم وكم عد أنت وأغلط بالثانية تجد كثيرا من الذين يضربون بالانظمة عرض الحائط غير مبالين لرجال المرور وذلك للأننا لانطبق تلك الانظمة كما ينبغي أن تطبق ولاننا ندخل معها حرف الواو الذي بسببة دمر النظام لدينا لاننا نحب أن نصنع نظامنا الخاص بنا الذي يتجاوز النظام الاساسي لدينا لاننا هكذا نحن أناس تجرى بدمائنا الواسطة والمعرفة والزمالة والعلاقة المصلحية مع الاخرين ولهذا منحنا الكرت الاحمر لهذا الانظباط السلوكي لدينا فكم من مسكين تجرع مرارة دفع غرامة مرورية لم يرتكبها ولا يعلم عنها وإنما بسبب زيادة برقم واحدفقط ببطاقة المستحق للغرامة الاصلية بسبب شخص أوتمن على القيام بعملة بكل أمانة ولكنة لمجرد مكالمة صديق أتجهة تلك المخالفة إلى شخص أخر ليس له ذنب بذلك وهكذا الحال فهل ينتبه المسؤلين عن المرور لوضع حل أخر شبية لنظام ساهر الحالى بباقي الوحدات المرورية ودوريات الطرق لكي لا يظلم الناس بمخالفات لم يرتكبوها وبمناطق لم يزوروها بتاتا وهل نرى عودة هيبة سيارة المرور عند المواطنين كما هي عند المقيمين . وهل سنرى شبابنا العزيز يعود لرشدة بعدما تطبق الانظمة المرورية عليهم دون تدخل من الاخرين ولكل من له نظرة ثاقبة أن يقارن بين ضحايا الحروب وبين ضحايا المرور لدينا سيجد أننا تفوقنا بشكل رهيب على تلك الحروب مما يستوجب الحزم على من يخالف الانظمة أين كان ليأخذ جزاءأرتكابة تلك المخالفة وليكون عبرة لغيرة ولنقطع تلك اليد التى قد تتجاوز النظام لتجيرة للغير ولنعيد هيبة النظام المرورى لدينا لمكانتها الصحيحة عندها لن تجد الاشارات من يقطعها ولا السرعة من يتجاوزها ولا المخالفات من يرتكبها لاننا نعرف عاقبتها بعدما دمر حرف الوااااااااو لدينا وطبقت الانظمة على الجميع سواسية