لو كل واحد منا حكم عقلة وضميرة وفكر بهذه الدنيا التى نعرفها عز المعرفة ومقرنا الذى سنأوي ألية الذى لايتعدي عرضة نصف متر وطولة بحدود المترين ولبا سنا الأبيض الذى لايتجاوز سعرة 25 ريال وأننا لسنى خالدون للأبد لذاوجب علينا التفكير العميق فى مدى حبنا للمال وأن لايكون سوى وسيلة وليس غاية نقضى به حاجاتنا التى نحتاجها بزمننا الذى قد نعيشة نحن على سطح الأرض الى أن يتوفانا ملك الموت عندها لاينفع مال ولا بنون الا من أتى الله بقلب سليم فلو فكرة بمالك الذى تمتلكة والذى يتجاوز المليار أنك لو أنفقت 10000 الاف ريال يوميا لتمتعت به حتى وفاتك ويتمتع به أبنائك الى وفاتهم ثم من بعدهم أبنائهم ولم يقضى ذلك المليارفهل اية الجشع المسكين الذى تلهث خلف الرفاهية والعز وغيرك لايجد ما يسد رمقة أنك لن تستفيد من تلك الملايين التى جمعتها طوال السنين أيا كانت الطريقة التى جمعت بها أنك لم تهتني بحياتك ولو ليوم واحد ولم تعرف معنا الحياة كما يعرفها الفقير الذى يعيش حياة البؤس والشقاء لانه يحس بطعمها الحقيقي وأنت لاتعرف طعما للحياة وأنما تتجادفك الأمراض من كل صوب وتركض لكل طبيب لعل لدية الشفاء لعلتك التى نغصت حياتك وبعثرت دراهمك وأنت تقول مين يدلني على طبيب يستطيع أنهاء معا ناتي مع هذا المرض الخبيث الذى لم يمهلني لأمتع نفسي بما جمعت من مال بين حسنوات الجمال وأمر وأمرى يطاع وللبرستيج من حولي أجمع الرجال ولسهرات أتى بالموسيقارومن كل مالذا وطاب أتينا بالخيار وذاك الفقير نام جيعان وللحصير بسط ونام لانه لايملك ذالك المليار وللجنة قد سار وفاز لأنه ماهمه جمع المال يامن نسيت أخوك مع الجار بحبك لجمع المال
الأحد، 22 يناير 2012
الأربعاء، 18 يناير 2012
حرب الفضاء الأفتراضي
يدب الرعب
بالأوساط الأسرائيلية حاليا بسبب الهكر عمر الذي نشر مؤخرا بعض بطاقات الأتمانية
لمواطنين أسرائليين
وبذلك عادة
الحرب إلى السطح وعلانية بعدما كانت على المواقع الأكترونية ولأنني أعلم أن أي هكر
بالعالم لايستطيع تسريب مايعملة حتى لأقرب الناس إلية خوفا من القبض علية وسجنة
لأنه يعلم أن عمله هذا مخالف للقانون لأي دولة كانت
وتعدي صارخ
على أسرار الناس ولنعترف أن هؤلاء موجودون بيننا ويعرفون أسرار بعض منا ولكن أنقسم
هؤلاء إلى قسمين هكر أخلاقي وأخر غير أخلاقي ولهذا المجال علمائة من الفئتين ولكن
أن يتجراء شخص على التحدي أن يتم تحديد مصدر ومكان إقامتة فهذا غير ممكن
نهائيااااا لاننا نعلم أن هناك أجهزة تمتلكها الدول المتقدمة وشركاتها لتتبع أثر
تلك الفئة ومصادر أتصالهم مهما بلغو من التخفي وخير دليل ما أل إلية مصير أعظم هكر
بالتاريخ الذي دوخ أمريكا
بتلك الفترة
وهو "كيفين ميتنيك" ولم يعلن تحدية على الملا مثلما عمل السيد
عمر إلا اذا كان هناك نظام أمنى يحمية من الملاحقة ولا يستبعد أنه أما يكون من
إيران أو سوريا وينسب نفسة لسعودية لكي تشتعل الحرب بين إسرائيل والسعودية
عبر النظام
الأفتراضى ويلفت أنتباة العالم أجمع عن
المشاكل
الحاصلة في
سوريا والتوترات بمضيق هرمز ومما يثير التسأل لماذ هذا التوقيت بالذات بالفترة
الحالية التي تشهد توترات أقليمية بمحيطنا العربي فهل يعي مستر عمر نتائج أعمالة
تلك ومدى خطورتها على السعودية فلايعقل أن هكر تحدى نظام دولة بكاملها ونجاء إلا
إذا كانت دولة تحمية بكامل جيشها من الأمساك به وملاحقتة عبر منحة الحصانة مقابل
القيام بالأختراق لمواقع إسرائيلية فلا ننكر أن هناك حرب بين الهاكرز العرب
والأسرائليين على مر السنين الماضية ولكن أن تعلن على الملا فهذا شيئا عجاب وستثبت
الأيام القادمة لنا وضوح الصورة ومن يكون أكس عمر مهما بلغ من المعرفة والعلم وأن
غدا لناظرة قريب
الاثنين، 16 يناير 2012
أمــــــــــــــــــــــــــــنية
ما بعث في
نفسي الحديث عن اليابان هو طموحي لاستجلاب ذلك النجاح لأمتي فنحن بحاجة ماسة إلى
كثير من الانضباط في سلوكنا لنؤسس قواعد البناء الحضاري, نحن بحاجة إلى تكوين
مرجعية سلوكية تقوم على قيم احترام الآخر وتنسيق أفعالنا وأقوالنا مع ما نؤمن به
كأمة لا ما ننتهجه كأفراد مقتدين بمقولة "الغاية تبرر الوسيلة".
يجب أن
نجعل الانضباط هو قيد عام لمسلكنا إذا أردنا سن قانون أو تنظيم حيث نهدف بسنه خدمة
جميع الناس وحمايتهم فلا نفرد بنداً أو فقرة لاستثناء أحد أو نصوغ ذلك صياغة
لنحرفه حسب مقتضى مصالح نشتهيها, وهو قيد لسلوكنا عندما ننفذ ذلك القانون فلا
نعتدي عليه بالبتر والتحايل للخلاص من سلطانه وهو قيد لسلوكنا عندما نباشر عملاً
فلا نقصر في إتمامه وهو قيد لسلوكنا عندما تتقاطع مصالحنا فلا نوظف طاقاتنا لسلب
حقوق الآخرين والاستقواء عليهم بالجاه والمال والمكيدة, إن الانضباط والالتزام
بالقيم التاريخية لنا كأمة إسلامية يقتضيان علينا التخلي عن ممارسات اكتسبناها
خلال فترة الكساد الفكري والضمور القيمي, فسيادة الجاه مذلة لمنقطع الوصل, والاستقواء
بذي قرابة أو صداقة من ذوي السلطة حارم من العدل, والاعتماد على نخوة القبيلة جالب
لمثالب الفرقة بين الناس والاعتماد على سطوة المال، جالب للفساد.
لقد بات
حري بنا وقد رفع عنا كمجتمع عناء الكبد في كسب العيش أن نستلهم مرجعية سلوكية عامة
نلتزم بها بحيث لا يقطع منا أحد عهداً إلا وينفذه ولا يضرب موعداً إلا وينجزه ولا
يخون أمانته وأن يعامل الناس كما يحب أن يعاملوه بالصدق والعدل والإحسان إنها
أمنية ،،
الأحد، 15 يناير 2012
مصارعة الديك الرومي
في رومانيا
هناك رياضة محببة للشعب الروماني ألا وهي مصارعة الدييكة ليفوز صاحب الديك البطل
بجائزة المبارزة تلك
فما دعاني
لتشبية هو ما أشاهدة فى قنواتنا العربية بين ضيفين أتى بهما لمناقشة قضية ما تهم
الرأى العام لدينا لتتحول بقدرة قادر إلى حرب كلامية بين المتحاوران لتتحول إلى
أسكت وماتسكتش بالعربي عرض الصياح صياح تسلم ليضطر مقدم البرنامج إلى أنهائة بدون
الوصول إلى نتيجة بهذه القضية فهكذا أصبح أعلامنا العربي مسخرة لفكرين متناقضان
لايمكن لأي طرف الركون للحق لو كان مع الطرف الأخر إذن مادامت القصة هكذا هي فلماذا
ندعو هؤلاء لنقاش القضية المراد نقاشها إذا كانوا قد تناسوا أدب الحوار بين
الجانبين ليبرز أحد الطرفين لنا قوة عضلاتة وطولة لسانة ليقول للمشاهد شفتوا كيف
سكتة أمام المشاهدين ليعرفوا أنني صعب لأأحد يتجرى على محاورتي فذكرة صاحب الأتجاة
المعاكس وأزعاج متحاورية لنا أيام بداية البرنامج حتى أنني كرهة مشاهدة تلك القناة
من هؤلاء لتظهر لنا قنوات أخرى على هذا المنوال الصياحي
ولهذا تذكرت
قولا يقول أجتمع العرب على ألا يتفقوا أبدا
فهل فعلا
نحن عاجزون على أن نعترف لرأى الأخر بأنه على صواب ونحن على خطا أم العكس صحيح بكلتا الحالتين لتكون حواراتنا شيقة جدا للمستمعين إليها بدلا من تغيير القناة إلى أخرى
فهل هذا تحظرنا وثقافتنا التي نفاخر بها بين الناس إذا كان المدعوان من رموز
مثقفينا الذين يقتدي بهما من شبابنا القادم لحمل راية الثقافة العربية
السبت، 14 يناير 2012
عش كثير تشوف كثير
هكذا يقول
المثل العربي لنا وهذا المثل قائلة فعلا حكيم لأنه عرف أنه عندما تعيش طويلا ترى
العجب والعجاب فى أحوال الناس التي تعيش بينهما فما نراه الآن من الأعلان
الاكتروني فى مواقع التواصل الإجتماعي من عروض وطلبات تزويج فيها الصادق وفيها
النصب جائز بمن قام بطرح الأعلان حتى أننا أصبحنا نتاجر بخصوصيات العائلات لدينا التي
هي خط أحمر لايسمح بتجاوزة لغير أصحابة ولكن أعتقد أننا بدينا بالمتاجرة وعرض
الأصناف لدينا من الأطراف الأخرى وصورها التي بدأت تنتشر بين من يسمن الخاطبات
ليصبح أستغلالهن من أبسط الأشياء لدى التماسيح التي تتربص بهن لأغراض فى أنفسهم
فهل هذا هو الطريق الصحيح الذي رسمه لنا ديننا الحنيف أم أننا نتشوق دوما لأختراع
شتى السبل مقلدين الأخرين بما يفعلونة بنسائهم بحثا عن الربح المادي بأعراض الناس التي
هي أغلى مالديهم بهذه الحياة فأعتقد أن هناك طرق نعرفها جميعا نحن وهي عن طريق
الوالدة أو الأخت أو الأصدقاء والمعارف لدينا فمن سأل ماضاع يقول المثل الأخر ولكن
نحن أصبحنا نقلد الأخرين بما يفعلون وبشتى الطرق فلم يتبقى إلا أن نقوم بعمل صالات
عرض لمن
أرادة الزواج
مثلها مثل السيارات لتصبح تلك المصونة
بضاعة لمن
أراد الشراء فما علية سوى أختيار المواصفات التي يرغبها من المعروضات أمامه والدفع
كاش فهل نخجل من أنفسنا ونذر فى وجوهنا بعض من الدماء لعلها تعود لرشدها وتعي
نتائج ما يحصل من مهازل بحق النساء لدينا فهن أغلاء ما نملك ولا تستحق منا الأشهار
بهن بكل مكان فالبيوت أسرار ومن أراد الزواج من أحداهن فهناك طرق كثيرة تحفظ كرامة
المرأة وصونها بدلا من المتاجرة بها بهذا الشكل السخيف من ضعفاء الأنفس لدينا فهل
ترضى أنت أية الأب أو الأخ لخواتك هكذا أم سترفض المساس بها
فالأجابة واضحة
كوضوح الشمس برابعت النهار
الجمعة، 13 يناير 2012
فلتان الأعصاب الجماهيري
الرياضة فن
له عشاقها من كل الاصناف ولكل صنف تفكير وعقل يختلف عن الأخر فمنا من يفكر
بالرياضة أنها لاتتعدى سوى لعبة تسلية لبعض الوقت وبعدها نغادر إلى مكان أخر ولكن
أن تتحول تلك اللعبة إلى عكس أصولها وتحدث حساسيات وتفرقة وكراهية بين الأخوان
وأبناء العمومة والترهيب للأمنين بمنازلهم فهذا مالا نرضاه أبدا لاخلقن ولا دينا
للأننا نعرف أن التنافس الرياضي لابد من فائز وخاسر وأن يتقبل الخاسر الهزيمة بروح
رياضية وأن يتحكم بأعصابة فى تلك اللحظة حتى يهدى الغضب الداخلي لدية
أثناء ثورة
دمة الذي قد يفقدة حسن التصرف بتلك اللحظة فلا بد من تحكم العقل بثورة الدم بهذه
اللحظة وسوف يعود كما كانت طبيعتة قبل المباراة فهي تنافس شريف لايتعدي حدود
الملعب فقط ونعرف أننا كبشر لانرضى ولانسلم للهزيمة بسهولة وهذه ميزة لدينا ولكن
تلك مباراة
تعتبر تسلية لملايين البشر وليست حرب طاحنة بين جيوش محملة بالأسلحة تريد السيطرة
على تلك البلاد لاأحتلالها
فما بين
ذاك وتلك فرق شاسع ولأن هناك أناس يحاولون
الأثارة
لمجرد
زيادة مبيعاتهم الصحفية ولكن تلك الإثارة أتت عكسها التي كانوا يصبون إلية إلى
إثارة للفتنة والحقد والكراهية بين الجماهير
الكروية
بسبب تصاريح وعناوين ونظرة قصيرة لمشاهد أعتقد أن الحكم قد بيت النية لهزيمة فريقه
بينما الحقيقة أننا بشر نخطي ونصيب ونجتهد ولكن قد ليحالفنا التوفيق بهذا الاجتهاد
فلا نرمي جل غضبنا على ذلك القائد بالميدان لأنه مهما كان يظل إنسان له مشاعر وإحساس
ويرغب أن يكون بأفضل صورة أمام الجميع ولكن قد تخونه نظرة في جزء من الثانية قد
تغير نتيجة مباراة ولكن لابد أن نتقبل ذلك الخطاء بروح التسامح وأنه ليس مقصود
من ذلك
الشخص ولا تلوم معاونيه لأنهم قد يكونوا مشتتي التفكير
بتلك
اللحظة خوفا من الجماهير التي تقف خلفة للأل ترمية بحجر قد يفقدة حياتة أو يجرح
نفسة فلا يأمن من يجلس خلفة بلحظة غضب
فهو شخص
يقف خلفة ألاف الأشخاص لايعلم ماذا يخبؤن له فى حال أخفق بشي ماء لم يرضيهم علية
فل نجعل أنفسنا مكان ذلك المسكين
أعتقد أنك
لن تلومة إذا وضعت نفسك مكانه لانك سوف تدرك الحقيقة المرة التي يمر بها هو نفسة
ولأن الأنسان لدية بذرتان بعقلة الداخلي إذا إجتمعن فقد كونت معا جدارا للكراهية
لذلك الفريق أو الشخص وهذه البذرتان هما بذرة العاطفة والكراهية لكل من يهزم فريقة
المفضل لدية وقد تكبر تلك مع مرور الزمن لتنتج ما نراه أمامنا من شغب جماهيري ضد
بعضهما البعض وضد الحكام لدينا
لاننا لم
نحاول يوم ما أن نكيف أنفسنا على تقبل الهزيمة أو الفوز
بحدود
الملعب فقط بل تعدى ذلك إلى شوارعنا وقنواتنا وصحفنا لنتباها به أمام من هزم
فريقهم لكي نحرك بهم أحساس الشعور
بالأنتقام
منا ساعتها فما نراه من لغط خارج أسوار الملعب وعراك بالأيدي هذا هو سبب التعبير
عن نشوة الفوز أمام من خسر فلهذا نجد كثرة الأحتكاكات بين معظم الجماهير لدينا
بسبب ثقافتنا الرياضية التى لاتقبل الهزيمة أبدا مهما حصل والتقليل من شأن الأخرين
واللغط الحاصل بعد كل مباراة وفش الغليل فيمن أمامنا من مشجعي الفريق الفائز
فلماذا لانعود أنفسنا على الهدوء والتحكم بالأعصاب خارج الملاعب ونطبق تعاليم
ديننا الأسلامي في تعاملنا مع الأخرين بدلا من فلتان الأعصاب الجماهيري الحاصل
حاليا بالرياضة
الخميس، 12 يناير 2012
أهمية الأمن والأمان بحياتنا
أخى الشاب
أختى الشابة الأمن الذي تنعم به بلادنا قيمتة غالية جدااا ولم يأتي من فراغ بل أتى
بدماء أبائنا وأجدادنا بالعصور الماضية لننعم نحن به ونحافظ علية بكل ما أوتينا من
قوة لان عنصر الأمن يعني لى ولك الأطمئنان والنوم المريح والعيش الرغيد فلو لا هذا
الأمن لما أستطعنا النوم بهدوء وراحة وضمنا أموالنا وأعراضنا من التعدي عليها وهذه
من أسباب أستتباب الأمن لدينا بفضل من الله ثم بجهود رجال مخلصون على راس قيادتنا
الحكيمة فل تكن حكيما ولتنظر إلى جوارنا وما أل إلية مصيرهم بعد فقدانهم الأمن
والأمان فلم يعد أحد يستأمن على دارة أو عرضة ومالة من الضياع لعدم أستتباب الأمن
لديهم فكم من عجوز فقد أبنة وفتاة هتك عرضها
وشباب
قتلوا بقارعة الطريق ومثل بجثثهم وكم من الأحداث التي تشاهدها بعينك بكل لحظة يشيب
لها الرضيع فل نعي قيمة الأمن ونحمد الله علية ونكون جندا للوطن وحماه ضد من غرر
بهم ليأتوا إلينا ويقتلوا وينهبوا ويهتكوا ويسعوا بالأرض فساد ا
يحسبون
أنهم يحسنون صنعا لانهم أتبعوا الشيطان فصار جل أهتمامهم هو النيل من أمننا بكل
الوسائل التي تتاح لهم سواء الأرهاب أو المخدرات أو الأفكار الهدامة التي تبثها
قنواتهم لمحاولة النيل منا جميعا فلم يعد يخفى على الكل أننا مستهدفون فى أمننا
وتقدمنا
ليعيدونا إلى ماقبل التوحيد فهل نرضى ونسلم لهم أم نحط أيدينا بأيدي قياتنا ونتحد
جميعا ونكون لهم جاهزون ومستعدون لذود عن
وطننا الذي ننعم بخيراتة فقيمة الأمن
غالية ياعزيزى
فلنحافظ
على مظلتة فإننا محسودون عليهااا فالله
هما لك الشكر على نعمة الأمن والأمان
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)