الثلاثاء، 3 يناير 2012

نحن بحاجة ماسة للكايزن الياباني


نحن والكايزن
مفهوم الكايزن هو مصطلح وأستراتيجية يابانية قديمة للتغيير للأفضل وهو خليط من التحسين الأدائي والفكر الإداري وتطوير نظم العمل وأتخاذ القرارات الفعالة تعتمد أن نحافظ على سلامة الأداء المتحقق وفى ذات الوقت تعمل على تطويره                
            أهداف كايزن
تركزفلسفة كايزن على التحسين المستمربحيث أن مانعملة اليوم يجب أن يكون أفضل من الأمس وما نفعلة غدا يجب أن يكون أفضل من غدا وهكذا  
                   المبادىْ الأساسية الذي يقوم به كايزن
من المبادىْ الأساسية فى فلسفة الكايزن اليابانية هي وضع العملاء فى المقام الأول بمعنى أن يكون العميل هو مخرجات ومدخلات كافة العمليات والأداءات الإدارية
مفهوم الكايزن هو النظام الذي يشمل جميع الموظفين ليس فقط سلسلة معينة من الأفراد حيث يدخل جميع الموظفين بغض النظر عن مراكزهم الوظيفية من الإدارة العليا إلى أصغر الطاقم مما يشجع الجميع على طرح أقتراحاتهم على أساس منتظم للتطويرالأداء وبيئة العمل للفرد لكن هذه لن تكون مرة واحدة فى الشهر أومرة فى السنة بل دائما ستكون مستمرة ومن الشركات اليابانية التي تطبق أستراتيجية الكايزن تويوتا وكانون أرسال عدة أقتراحات حوالى مجموعة 60, 70 للموظف الواحد تكون مشتركة والقيام بخطة تنفيذها
فى معظم الحالات تكون ليست تغيرات كبيرة ويستند كايزن
على أجراء تغيرات قليلة على أساس منتظم تحسن الأنتاجات دائما والسلامة وبذلك عدم هدر الوقت ومضيعت الوقت يقوم كايزن على أساس ومبداء موحد على أن جميع العاملين فى المؤسسةلهم حق التطوير المستمر من خلال خطوات صغيرة لكن أثرها يكون كبيرا فى المستقبل ومستمر على سبيل المثال لاتكون الأقتراحات فى مناطق معينة فقط مثل الأنتاج والتسويق يستند كايزن على أجراءتغييرات فى أي مكان يمكن إدخال تحسينات فية الفلسفة الغربية يمكن أن تلخصها على هذا النحو (إذا لم ينكسر لاتقوم بأصلاحة وكايزن هو نظام فى اليابان يشمل التحسن المستمر فى الحياة التنظيمية والحياة الشخصية والحياة المنزلية والحياة الأجتماعية والحياة العملية وهو مفهوم يتم تطبيقة فى جوانب حياة الفرد
كايزن ينطوى على وضع معايير معينة ومن ثم تحسين هذه المعايير بجودة عالية كايزن تنطوي أيضا على توفير التدريب والمواد والإشراف لعدم نقص وحاجة العاملين لتحقيق أعلى المعايير وبجودة ممتازة على أساس مستمر

           ماهي الفوائد الناتجة عن الكايزن
كايزن يشمل جميع الموظفين فى التغيير فى معظم الأمور تعتمد على التغييرات التدريجية وهو يرتكز على تحديد المشاكل فى مصدرها وحلها فى مصدرها وتغيير المعايير لضمان بقائها وحل المشكلة فى نفس الوقت وهذا ما تستخدمة كأستراتيجية شركة تويوتا اليابانية 

ما بعث في نفسي الحديث عن الكايزن هو طموحي لاستجلاب ذلك النجاح لأمتي فنحن بحاجة ماسة إلى كثير من الانضباط في سلوكنا لنؤسس قواعد البناء الحضاري, نحن بحاجة إلى تكوين مرجعية سلوكية تقوم على قيم احترام الآخر وتنسيق أفعالنا وأقوالنا مع ما نؤمن به كأمة لا ما ننتهجه كأفراد مقتدين بمقولة "الغاية تبرر الوسيلة".يجب أن نجعل الانضباط هو قيد عام لمسلكنا إذا أردنا سن قانون أو تنظيم حيث نهدف بسنه خدمة جميع الناس وحمايتهم فلا نفرد بنداً أو فقرة لاستثناء أحد أو نصوغ ذلك صياغة لنحرفه حسب مقتضى مصالح نشتهيها, وهو قيد لسلوكنا عندما ننفذ ذلك القانون فلا نعتدي عليه بالبتر والتحايل للخلاص من سلطانه وهو قيد لسلوكنا عندما نباشر عملاً فلا نقصر في إتمامه وهو قيد لسلوكنا عندما تتقاطع مصالحنا فلا نوظف طاقاتنا لسلب حقوق الآخرين والاستقواء عليهم بالجاه والمال والمكيدة, إن الانضباط والالتزام بالقيم التاريخية لنا كأمة إسلامية يقتضيان علينا التخلي عن ممارسات اكتسبناها خلال فترة الكساد الفكري والضمور القيمي, فسيادة الجاه مذلة لمنقطع الوصل, والاستقواء بذي قرابة أو صداقة من ذوي السلطة حارم من العدل, والاعتماد على نخوة القبيلة جالب لمثالب الفرقة بين الناس والاعتماد على سطوة المال، جالب للفساد.لقد بات حري بنا وقد رفع عنا كمجتمع عناء الكبد في كسب العيش أن نستلهم مرجعية سلوكية عامة نلتزم بها بحيث لا يقطع منا أحد عهداً إلا وينفذه ولا يضرب موعداً إلا وينجزه ولا يخون أمانته وأن يعامل الناس كما يحب أن يعاملوه بالصدق والعدل والإحسان ،،فنحن بحاجة ماسة وضرورية لهذا الكايزن أن يدرس بمدارسنا لابنائنا ليعرفوا قيمة الوقت وأهميتة والانضباط السلوكي بالحياة لدينا
عندها ستجد أننا قد سلخنا الكسل والروتين المعتاد ين علية والمحسوبية ومضيعة الوقت بما لايفيدنا لنصبح عندئذن شعب منتج بمختلف المجالات ساعتها سنفتخر جميعا أننا قد أستطعنا تغيير عقولنا لتستوعب قيمة الوقت الذي تهدره بما لاينفعها فالوقت كالسيف إلم تقطعة قطعك 

الأحد، 1 يناير 2012

الفرق شاسع بين أخضرار دبي والرياض


من ينظر إلينا ممن حولينا يتحسف على حالنا المزرى الذي نحن علية حاليا لاننا نملك كل الامكانات ولكن نبعزقها هنا وهناك فلا فائدة تعود للمواطن فلو نظرت إلى أحيائنا وشوارعنا لوجدتها خالية من الحدائق وأشجارها يرثى لحالها فلا هم لاحد سوى نفسة فالبلديات لدينا تحصل على دخل كبير جدا ولكن لاتهتم بأخراج البلد بأزهاء صورة وكأنما لاتوجد لدينا أصلا بلدية فالشوارع جرى عليها الزمن والحدائق نسيت أصلا وتم حذفها من قاموس رفاهية المواطن المسكين فكأنما نحن نعيش بصحراء قاحلة لا ماء بها ولا شجر
فلو قدر لك زيارة أي مدينة من مدننا وقارنتها بمدن دبي أو أبو ظبي أو ماليزيا وغيرها من المدن لوجدت مدننا صفر مقابل تلك اللؤلؤ المتناثر على أطراف الخليج وروعة أهتمام مسؤوليها بها لتكون منظر لمن أتى لزيارتها ليرى بعينة تقدم وأهتمام هؤلاء بجما ل مدنهم التي تعبر عن ساكنيها لزائر بينما نحن لاتجد حديقة تستريح بها أنت وأبنائك سوى الأرض البيضاء المنبسطة التى جعلت فقط لعمل المباني دون الاهتمام بالحدائق العامة بكل أحياء المدينة والكارثة الكبرى لو ذهبت للبحر لتستنشق عبير الهواء الطلق لاتجد أصلا بحر سوى بضع كيلو أمتار قد ردمت بالأتربة الناعمة لتغادر أنت وعائلتك محملا بكمية من التراب أما المساحات الباقية من البحر فأخذت أملاك خاصة فهل بعد ما تشاهدة ستقول أننا نملك الكثير من الامكانات أم سوف تقول وااااااااااااا أسفاه على هذا البلد وما أل إلية من منظر لايوحي لك بثرواتة التي يمتلكها بباطن الأرض فالفرق شاسع بين أخظرار  دبي والرياض 

السبت، 31 ديسمبر 2011

أرحل أية الفارس المغوار


أما آن لهذا الفارس أن يترجل وقد بلغ من الكبر عتيا فهذا السن الذي تجاوز الستين عاما متنقلا بين عدة مناصب قد أخذت جل وقته فلم يعد قادرا على مسايرة أفكار الأجيال التي أتت بعدة فكلاهما يختلف تفكيرهما عن الأخر فالعلم يتطور يوما بعد يوم فلم يعد علم زمان ينفع بزمن التقنية الحديثة ويحتاج إلى رجال لديهم القدرة على مسايرة التطور الحديث بمختلف مكوناته التي تطورة هي الأخرى فلم يستطع شايب الأمس تخيل مهارة جيل اليوم بكتب الرياضيات والفيزياء والكيمياء وكل متطلبات الحياة بمختلف أنواعها لآن الزمن يتطور ولابد من تطور العقول معه وإلا أصبحنا متخلفين عن العالم الذي يجاري التطور بمختلف تقنياته ولهذا نقول لهذا الخيال قد أخذت زمنك فلا تحاول أخذ زمن غيرك وترجل عن خيلك فما أبليته من بلاء تشكر علية وأترك الفرصة لغيرك فما بقي من العمر سوى القليل لتكتب مذكراتك بها
فلعل عام 69 والستين يختلف عن عام 33 وثلاثون كثيرا
فقد أتى جيلين وهانحن بالجيل الثالث فهل تسمع صوت من يطالبك بالرحيل أم لايهمك ذلك الصوت الذي ينادي هنا وهناك أرحل أية الفارس المغوار 

الجمعة، 30 ديسمبر 2011

النصر قادم

المتابع الجيد لما يقدمة الفريق النصراوي هذه الايام من أنضباط تكتيكي رائع بالملعب أفتقدة الفريق بالسابق يجعل المتابع لهذا النادي يتنبى بأن الفريق قادم لما هو أفضل وسوف يكون الند القوى بمبارات الكلاسيكي القادمة مع الهلال وسوف تعود الجماهير الصفراء للمدرجات لمؤازرة الفريق بجميع المباريات القادمة بعد أستلام المدرب الجديد للفريق وحرصة على عمل هوية للفريق داخل المستطيل الاخضر بعد أن افتقدها  لسنوات طويلة جدا وعدم تقيد الاعبين بتعليمات المدربين السابقين وهذا يحسب للمدرب أولا لانه قد تمكن من وضع التكتيك الذى يتناسب مع أمكانات الاعبين مع قيام الاعب بتنفيذ مايطلب منه داخل الملعب ولهذا نرى تغير كبير جدا بالعالمي خلال ثلاث مباريات خاضها معه الكولمبي وكأنما هذا هو أنذار للفرقة الزرقاء بأنه قادم لسد الدين ليتجرعوا طعم الخسارة التى أبتعدوا عنها طوال السنوات الماضية أمام النصر ولتعود المتعة الحقيقية لمباريات الفريقين التى أختفت منذوا زمن طويل جدا وهذا نجاح يحسب للأدارة النصراوية بتعاقدها مع المدرب ويتبقى الاعبون الاجانب المميزون لنرى عودة الاصغر لسابق عهدة 

الأربعاء، 28 ديسمبر 2011

الاعلاميين ونشر التعصب



نعلم مايمثلة الاعلام بمختلف أنواعة من تأثير مباشر على المتلقي مما زاد من الاحتقان لدى الكثيرين ضد بعض الاندية ويعتبر الشرارة الاولى فى زرع فتيل تلك الشرارة لتشتعل وستستمر بالاشتعال حتى يكون هناك من يقف ضد من تسول له نفسة المساس بالاخرين متحججا بحرية الصحافة ونسي أن القلم كالسيف إن لم يكن مفعولة أشد على الضحية وذلك لترسبات كثيرة طوال تلك القرون الماضة في مخيلة ذلك الكاتب الذى منحة الله موهبة الكتابة مع قصر بالنظر ونقص بالمعقولية ليتجرأ بالنيل من أناس لن يستطيع الوصول لمستوى ما وصلوا إلية من أداب وحكمة وعقل ودراية بما تعنية الكلمة المنطوقة من معنى لتصيب هدفها المطلوب لتكون كالماء الذى يسكب على النار ليطفئها فتجد ذلك الكتيتيب يثور عندما يسمع جواب شافيا لسؤالة فيصرخ ويحول الاستديو إلى مكان صراخ متناسيا أداب المناقشة وليتبع المثل القائل (عارض الصياح بصياح تسلم ) وهذا ديدن بعض المتحاورن لدينا وهم يعرفون أنفسهم جيدا فلقد سئمنا صراخ هؤلاء على شاشاتنا محاولين جاهدين تفريغ بعض مافي نفوسهم من غيض على الاخرين وليزرعوا ذلك الكره فى نفوس بعض ناقصى العقول على بعض الاندية فياهؤلاء لقد مللنا وكرهنا شي أسمة كورة بسببكم أنتم لأنكم جعلتم تلك الرياضة الشريفة تتحول إلى حلابات صراعات عرقية
وكلمات نابية ضد أناس منكم وفيكم لهم مالكم وعليهم ماعليكم فلا تعتقدون أنهم لايملكون الرد عليكم ولكن يحتسبوا ماعند الله ويعوا أنها مجرد فورة غضب وستزول ولكن أعتقد أنها ليست كذلك بل المسألة أكبر بكثير مما يختزنة العقل السليم من تفكير فالبلد واحد والاندية سواسية ومن فيها بشر من الممكن أن يخطئون بلحظة تعبير عن فرحة أو عدم رؤية من حكم لكرة صحيحة فلماذا تقدمون دائما سؤء النية وتطلقون العنان للأقلامكم وألسنتكم لنيل من هذا أو ذاك بدلا من أن تتمتعوا بالروح الجميلة التى تتقبل الفوز أو الخسارة بروح أخوية صادقة لتعود للكرة سمتها الجميلة بدلا من ما هو حاصل الان من تشنج بين المجموعات كلن لنادية
علما أن النادي مادرا عنه أصلا بس الاخ متعب روحة مع أيدة فى القذف والصراخ على الناس كأنة يقول ياناس شوفوني هاهنا أدافع عن ميولي النفسية بما أوتيت من قوة ضد خصومي التى صنعتهم لي أعداء بلا ذنب أقترفوه بسبب شغفي الزائد لهذا الشعار خلاف الاخر
فهل يترجل هؤلاء عن الساحة الرياضية نهائيا ليريحوا أنفسهم ويرتاح الاعلام والمتلقي من رفع الضغط ونقاش لاثمر له نهائيااااااا 

الثلاثاء، 27 ديسمبر 2011

سائق بمهنة راعي



من المؤسف حقا أن نرى ونشاهد بأعيننا الكثيرين بيننا يقودون المركبات الكبيرة ويتجولون بمختلف مدننا وهم برخص خاصة ومهنة راعي وهؤلاء قد تمكنوا من السيطرة على قطاع النقل على مستوى المملكة حتى بات الأمر محير لمن ينظر فى نظامنا الذى سمح لهؤلاء بالقيادة لتلك السيارات وكيف يتم السماح لهم وغض الطرف عنهم من قبل رجال المرور والطرق حتى أصبحوا يتحكمون بأسعار النقل بين مدننا فهل نرى تلك الجهة المسؤولة عن هذا تقف بالمرصاد لهؤلاء ومنعهم من القيادة نهائيا ومن لايعمل لدى كفيله يتم ترحيلة لبلدة علما أنهم جميعا يعملون بما سمي تأشيرة حرة لدينا فهل نعي خطر هؤلاء علينا وما يسببونه من أخطار على حق المواطن أمل أن نلتفت لتلك الفئةالتى تعيش بيننا وتتجول بالطرقات بدون حسيب ورقيب 

الاثنين، 26 ديسمبر 2011

آآآآآآآآآآآه ثم آآآآآآآآآآه ليت ربي خلقني ولد

الفتاة تلك الطفلة ذات الاحساس الرقيق والنعومة الكاملة التى تحتاج منا إلى تعامل خاص جدا بخلاف الأولاد لانها لاتستطيع الدفاع عن نفسها أو الهروب إلى الفضاء الفسيح من أي مشكلة تحدث لها فهي دائما تحتمل مالا يحتملة الولد من كبت وحبس بين أربعة حيطان طوال الوقت إلا من كانت لها حظوظ أسكنتها خارج أسوار المدينة والأبتعاد عن الوحوش الشرسة التى تحد أنيابها لأي سواد تشاهده تلك من الممكن أن تجد متنفسا لها بالهواء الطلق 
وإن كانت تتبعها نظرات الأهل أينما تتحرك لتكون تحت المجهر الأسري وذلك لعدة اسباب 
منها ماهو عادات وتقاليد قد أنسلخ منها الكثير وخاصة اللآتي يسكنن بالمدن ويدعن الحظارة والتطور والسبب الثاني أننا لم نمنح تلك الطفلة الثقة الكاملة بنفسها أولا لاننا نحن لانثق إلا بأنفسنا فقط أما ذوات العباءة السوداء فلدينا بهن عدم ثقة نهائية ولهذا نجد غالبيتهن لم يعد يثقن بأنفسهن لاننا زرعنا هذا بداخلهن منذوا الصغر بينما الحقيقة أن هناك من تستحق كامل الثقة لرزانة عقلها وكمال دينها وحسن تصرفها مع الظروف المحيطة بها 
أيا كانت تلك الظروف ولكن هناك من يطالب بكبت جماح تلك الابتسامة العريضة بالبيت 
ومنعها من أستخدام وسائل الترفية المنزلية والاتصالات وذلك بحجة عدم إمكانية السيطرة على تصرفاتها وعدم معرفة تفاصيل تلك اليوميات من الاحاديث والرسائل ومصادرها حتى أن البعض قد أخذ على عاتقة حرمان فتياتة من جميع الوسائل بحجة المحافظة والتقاليد والعيب بين الأخرين وهذه مصيبة بيننا فيكف نحللها على أنفسنا ونحرمها عليهن أم أننا نتحمل مسؤلية أنفسنا وتصرفاتها ونتحكم بها دون تدخل من الأخرين بينما هي لاتستطيع غير طلب السماح والرحمة منا لنمنحها حق من حقوقها 
ولنجعلها تقول بداخل نفسها آآآآآآآآآآآآآآآآآآه ثم آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه لو ربي خلقني ولد 
فكم من فتاة تمنت ذلك ودعة ذلك أخر الليالي وهي بغرفة تحاكي نفسها كما يحاكي الجن 
المتلبس من الأنس وكم من دمية دب تلقت أسئلة كثيرة منها لعلها تفضفض عن نفسها لو بعض من كثير فلا تلوموها ولومو أنفسكم أنتم يا من حولتموهن إلى دما تحركونها كيفما تشائون وكأنها ليست بشر من لحم ودم فقط أمنحوها بعض الثقة وأنظروا لذات العقل والدين كيف ستسلك أمورها دون أذن من الغير وتصنع لها مكانة بيننا رغما عنا وذلك 
لثقتها بنفسها وثقة الأخرين بها عندئذا أنظروا لبنت حواء كيف أستطاعة الخروج من بين مخالب الأسود بعزة نفس وكرامة رغم عنهم لتبرهن لهم أنها متى ما وجدت الثقة والفرصة لإبراز نفسها ستستغلها وستفوز بالمركز الأول بجدارة وإستحقاق لتخضع لها رقاب أحتراما وتقديرا لها لمكانتها التى قد أوجدتها بيننا فلا نجعلها كمثل قطيع بالحظيرة 
متى ما شئنا فتحنا لها الباب لتخرج للمرعي ومتى أردنا إعادتها دعونها