السبت، 24 ديسمبر 2011

التنظيم الادارى بالتربية وتهميش رأى المعلمين بذلك


ماكشفتة اللجنة الوزارية للتنظيم الأدارى بوزارة التربية وفق التشكيلات للمدارس اليوم ليدعوا للأستغراب لأنه يحاول حل لمشكلة ويخلق مشكلة أخرى فإذا مدير المدرسة حاليا لايستطيع أنهاء عملة اليومي وهو متفرغ الآن فكيف بعد هذا التنظيم فللعلم إذا رغبة وزارة التربية بحل صحيح لكل مشاكل التعليم لدينا لابد من عمل أستبيان لجميع الكوادر التعليمية التى تمارس العمل بالمدارس لانهم هم من يعانون الامرين وليس من هم بالمكاتب منذوا سنين وبهذا سيكون لدينا مجموعة أراء يؤخذ الرأى الأصلح منها لما نعانية من مشاكل بهذه الأدارة منذوا زمن مضى فهل نبحث عن مشكلة أخرى نحن بغنى عنها فما زالت حقوق المعلمين ضائعة حتى الآن ولم تحل لان القرار بالوزارة ليس بالشورى
وأنما رأى القلة التى لم تنزل لأرض الواقع لترى بعينها تلك المعاناة التى يعانيها المعلمين والمعلمات يوميا وتكتفى بالأراء النظرية فقط دون منح حق الرأى لمن هم ملازمي
  الطلبة يوميا ويعيشوا وسط تلك المعاناة  ليكون حلا نهائيا لمشاكل المعلمين والمعلمات بعموم الوطن وتلك الفئة لديها الكثير من الآراء المفيدة لتطور العملية التربوية على أرض الواقع وليس على الورق أما أن يتخذ قرار مجموعة لاتمثل سوى 10 أفراد تتعلق قراراتهم بملايين الاشخاص فهذا مجحف بحق الغالبية العظمي وستحل مشاكل التعليم فى 360 يوما وليس 10000 يوم إذا أردنا فعلا التنظيم والتطوير العلمي لمواكبة العصر فكل مابالامر برنامج لاستقبال الاقتراحات لتطوير أداء الوزارة لايكلف الكثير  ويختصر المسافات لتكون تلك الاراء على طاولة اللجنة الموقرة .
فالاقتراح الحالي ليس اللحل النهائى للمشكلة فلدينا
مدير لشئون التعليمية وشئون الطلاب بكل إدارات التربية فيكفي تفرغ معلمي المصادر التعليمية فل يكن أمرهم شورى بينهم . أما بخصوص أسناد حراسة المدارس لشركات خاصة فهذا أعتقد أنه أجحاف بحق تلك الفئة وتحويلها إلى ملاك الشركات الخاصة وخير دليل ما عانتة الوزارة من مشكلة مع شركات النقل وإيفاد السائقين إليها في ضياع حقوقهم بين الجهتين وهذا ماحصل للأفراد وأعتقد أن الوزارة حصلت على عدة شكاوى من السائقين بخصوص راتب الشهرين وفواتير البترول التي لم تصرف للأفراد حتى الان فهل نعتبر ونسد الباب الذى يأتي منه الريح ونستريح   

الخميس، 22 ديسمبر 2011

كلكم راع


كلكم راع وكل راع مسؤل عن رعيتة ففى بلدنا العزيز قيادة حكيمة تبحث عن مصلحة المواطن والوطن كلاهما سواء ولكن هناك فئة كثيرة حملت المسؤلية والامانة فخانتها على حساب الوطن والمواطنين مما بدأت الان أثارها تطفو فوق السطح بعد قرن من الزمان قد مضى بما فية من متاعب وتلاعب فكم من إدارة حكومية قد أهملت واجباتها الاساسية وأعتمدت النص من تلك المسؤلية  التى هي الاهم والركيزة الاصلية لهذا القطاع ألا وهي المقرات لتك الدوائر بجميع المدن والقرى فلو نظرة بعينك لما بالمدينة التى تقع خارج العاصمة لوجدت  جميع مباني الدوائر الحكومية مستأجرة منذوا قرن وحتى الان  فهل هذا التجاهل من من حملوا مسؤلية تلك المهمة طوال هذه الفترة والبعض قد أحيل لتقاعد والاخر لايزال يتجاهل هذه المشكلة هل نحاسب المسؤل عن هذا التجاهل أم نغض الطرف عنة كالعادة أم نلوم أنفسنا جميعا فكل منا يرمي بالكرة على الطرف الاخر عندما تنفتح السيرة وتتكشف الحقائق للجميع فهل نبدأ التصحيح الحقيقي من الان وصاعدا ونحاسب المتسبب الرئيسي فى عدم أنهاء أجراءات تلك المشاريع التى ظلت حبيسة الادراج المكتبية طوال تلك السنين لاننا لدينا الكثير من الاخطاء التى لابد من أصلاحها الان وعلى وجهة السرعة فى ظل الوفرة المالية .
فل يتحمل مسؤل كل إدارة أولويات إدارتة وتوفير المقرات لها بجميع المدن والقرى سواء أمنية أو مدنية لاننا نكلف الدولة مليارات الريالات تدفع سنويا للايجارات المباني  الحكومية فلو تلك المليارات ذهبت لعمل مباني حكومية لتوفر منها الان الكثير وحول إلى مشاريع أخرى تفيد البلد والمواطن فكم من أراضى بور منحة لتك الدوائر من الدولة أم تبرع بها مواطنون لم يستفاد منها حتى الان فمن المسؤول عن ذلك فهل نستمر على هذا المنوال حتى تقوم الساعة أم تصحى تلك الظمائر وتنفض الغبار عن تلك المخططات لتنفذ حالا لتتطور مدننا التى مازالت تنتظر قيام تلك المشروعات الحيوية التى ينتظرها الكثيرون منذوا قرن مضى 

الثلاثاء، 20 ديسمبر 2011

عندما رأيتها


عندما رأيتك لأول مرة شد انتباهي إليك جمالك وابتسامتك الرائعة التي أرسلت إشارتها الموجهة بأشعة الإعجاب إلى قلبي الساكن بوسط أضلعي مما جعل تلك الأشعة المغناطيسية تخترق جدار الأضلع متجاوزة جميع الحواجز الوريدية واللحمية العظمية  لتستقر بذلك المكان الذي جعلت منه حملا وديعا لها تعمل به كيفما شأت ليستقر بداخلة بركان هواجس شوقية لم أعهدها به فعندما لاأراها يصيبني أختلال عقلي وعصبي وشوقي لرويتها مهما كلفني الامر وهذا الشعور لا أحس به إلا عندما أفقدك فتظلم بوجهي الأرض بمساحتها الشاسعة وأهيم على وجهي عبر الاودية والصحاري القفار بحثا عنك لعلي أجدك هنا أو هناك فتتفطر قدماي وتكون مرتعا خصبا للأشواك ويكون جسمي جاهزا للاختراق الهوائى البارد وتكون عيناي ملاذا للأتربة والغبار الطائر مما تسبب بجفاف عروقى الدموية وجعلها تستغيث طلبا لرشفة ماء لعلها تستطيع مواصلة السير بحثا عنك فجاوبتها العظام قائلتن لم أعد استطيع السير فهل بالامكان أن نستريح لبعض الوقت نلتقط بعض الانفاس فجاوبها ذلك القلب الولهان لرؤيتك لا لالالالا ثم لالالالا فالراحة عندما أجدها واقفة أمام عيني عندها يمكن أن نستريح وبالاسرار لها نبيح لعلها تعطف علي ولو بجزء بسيط من عاطفتها الجياشة التى عني تخفيها وفى عينها نظرات هيام وولع تستحي أن تعبر عنها ولكن تلك العيون قد أبلغتني بما كنت أتمنى أن أسمعة منها فلغة العيون لايعرفها غير من أنغرس قلبة بالهوى وأنكوى قلبة من عشق قلب أخر وصادق السهر ولنوم جفاء فيامن أرسلتي إشارتك وتملكتي الفؤاد هل آن الاوان لنستريح فما نحس بة قد ألمنا ونحن له ساترون فهل نتجرأ على بعض ونبوح بما نكنة بالقلوب إما حبيباً يهتني  أو بالفراش طريح أم أن هناك عجوزا حائلن بيننا قائلن ياذا القلوب تفرقا فلا بارك الله فيك ولا فيها فأنا ضد مايسمى الهوى ياذا ترى 

الاثنين، 19 ديسمبر 2011

هل تعود هيبة النظام المرورى لدينا


عندما تحب أن تغادر إلى دبي أو الكويت سواء برحلة سياحية أو عملية يشد أنتباهك هناك مدى أحترام تلك الشعوب للانظمة المرورية لديهم بجميع تنقلاتهم اليومية فلا تجد أحدا يعكس طريقا أو يقطع إشارة أو يتجاوز السرعة المحددة لديهم بينما تجد لدينا الهمجية الانظامية بما تعنية الكلمة من معنى فكم إشارة قطعت وكم طريق عكس وكم سرعة تجاوزة الحدود المحددة وكم وكم عد أنت وأغلط بالثانية تجد كثيرا من الذين يضربون بالانظمة عرض الحائط غير مبالين لرجال المرور وذلك للأننا لانطبق تلك الانظمة كما ينبغي أن تطبق ولاننا ندخل معها حرف الواو الذي بسببة دمر النظام لدينا لاننا نحب أن نصنع نظامنا الخاص بنا الذي يتجاوز النظام الاساسي لدينا لاننا هكذا نحن أناس تجرى بدمائنا الواسطة والمعرفة والزمالة والعلاقة المصلحية مع الاخرين ولهذا منحنا الكرت الاحمر لهذا الانظباط السلوكي لدينا فكم من مسكين تجرع مرارة دفع غرامة مرورية لم يرتكبها ولا يعلم عنها وإنما بسبب زيادة برقم واحدفقط ببطاقة المستحق للغرامة الاصلية بسبب شخص أوتمن على القيام بعملة بكل أمانة ولكنة لمجرد مكالمة صديق أتجهة تلك المخالفة إلى شخص أخر ليس له ذنب بذلك وهكذا الحال فهل ينتبه المسؤلين عن المرور لوضع حل أخر شبية لنظام ساهر الحالى بباقي الوحدات المرورية ودوريات الطرق لكي لا يظلم الناس بمخالفات لم يرتكبوها وبمناطق لم يزوروها بتاتا وهل نرى عودة هيبة سيارة المرور عند المواطنين كما هي عند المقيمين . وهل سنرى شبابنا العزيز يعود لرشدة بعدما تطبق الانظمة المرورية عليهم دون تدخل من الاخرين ولكل من له نظرة ثاقبة أن يقارن بين ضحايا الحروب وبين ضحايا المرور لدينا سيجد أننا تفوقنا بشكل رهيب على تلك الحروب مما يستوجب الحزم على من يخالف الانظمة أين كان ليأخذ جزاءأرتكابة تلك المخالفة وليكون عبرة لغيرة ولنقطع تلك اليد التى قد تتجاوز النظام لتجيرة للغير ولنعيد هيبة النظام المرورى لدينا لمكانتها الصحيحة عندها لن تجد الاشارات من يقطعها ولا السرعة من يتجاوزها ولا المخالفات من يرتكبها لاننا نعرف عاقبتها بعدما دمر حرف الوااااااااو لدينا وطبقت الانظمة على الجميع سواسية 

الأحد، 18 ديسمبر 2011

السبب هي أم هو أوكلاهما


من ينظر إلى حالنا يجد أن هناك عادات وتقاليد قد أندثرت ولم نعد نجدها إلا ما ندر وهذا لان شعبنا العزيز لم يعد به أصحاب السبعينيات والستينيات إلا ماندر فقد نجد أصحاب العمر الخمسيني وما تحت هم المتواجدون على الساحة وذلك للهثهم خلف التطور دون وعي وتفكير مما أوجد بيننا مشكلات كثيرة ضرتنا لاننا نسينا الاخرة وبحثنا عن الدنيا اللعينة التى غرتنا بزينتها وزخارفها وهانحن نأن تحت وطأة فشلنا العارم لاننا نسينا حقوق الجار وحقوق الأخ والأخت والأب والأم والصديق لهذا بدأت لدينا تطفح المشاكل الاسرية ومن أهم تلك المشاكل هي مشكلة العنوسة لانه بالماضى بنت الأخ والعم لأبن العم وهذا طريق الأباءلأنهم كانوا يعرفون أنه طريق يقلل من كثرة العنوسة بين الفتيات فكان بالماضى نادرا جدا أن تجد فتاة لم تتزوج إلا ما ندر لقوة العلاقة الأسرية بتلك الحقبة الانفة أما اليوم فحدث ولا حرج فكل زاوية من البيت بها أنثى تصرخ و معتصماة حتى أصبح العدد بالألأف بين فتياتنا لأننا فقدنا الرابط الأسري فلم يعد الأخ يعرف بنات أخية إلا ماندر ولا أبن العم يعرف بنات عمة حتى أصبح شبابنا لايعرفون أبناء عمومتهم إلا قليل جدا وذلك بسبب اللهث الوظيفي والبعد المدني وقلت التواصل بيننا لضروف الحياة التى نرمي عليها فشلنا دائما لاننا فاشلون فى المحافظة على قيمنا فلك أخى أن تتصور اليوم أن أبنت عمك لاترغب بالأرتباط بك لأسباب تافهة جدا هو خوفها من حدوث مشاكل بين العائلة الواحدة وكذلك الشاب يرفض أبنت قريبة لان أمها فلانه أو والدها كان يعاملة كذا وكذا وهلم سر والبقية تجير الأسباب لمواصلة الدراسة وكأنما الزواج سيقف حائلا بينها وبين مواصلة التعليم مما جعلنا اليوم وسط مأساة كبيرة جدا سببها هو الفتاة أو الشاب أو كلاهما فلقد عجز الأطباء النفسيين من إيجاد الحلول لتلك المشكلة التى قد تجرنا إلى مالا يحمد عقباة فى ظل العزوف من الطرفين ودخول سن اليأس وبداية الأمراض النفسية وتباعاتها بين فتياتنا أم ننتظر حتى يتم أستقدام أزواج من الجيران ومحيطنا العربي أو نتعداه إلى الاسلامي لان تفكيرنا أصبح محدودا جدا لان نرمي بالسهام على الأرتفاع المهرى لدينا ونحتج به لكل من يفتح تلك السيرة حتى زادت الفجوة العمرية بين الطرفين فيا أخي الشاب لا يغرك المهر الذى ترى أنة كبير جدا فسوف يسهل الله عليك أصعب الامور فعزم بالأمر وأنتى يأختاة تنازلى بعض الشئ فهكذا تسير الحياة بينكما ولا تنظرى لنجوم التى بالسماء أو لقاع البحر فل تنظرى أمام قدميك قبل أن تندمي
وأنت يا أيها العزيز ألأتسافر لبعض الوقت بمبلغ يفوق العشرة الأف تقضى بها عدد من الأيام القصيرة لترويح بها عن نفسك هناك أنظر إلا نفسك عندما عزمت لسفر وجدة الملبغ المطلوب بأبسط الطرق فلماذا هذه السماجة التهربية من إكمال نصف الدين وحفظ نفسك من أمراض قد تصيبك من هناك فل نصل الأرحام بيننا كما وصانا نبينا علية الصلاة والسلام ونترك الركض خلف دعوا التحظر وهى دعوة الأنحلال من كل شي حميد وجميل فخذ من التطور مايفيد وأرمي مالا يفيدك عنئذن ستتعادل كفة الميزان .

السبت، 17 ديسمبر 2011

جيل الانتر نت والبلاك وياقلب لاتحزن

جيل الانتر نت هذا الجيل الذى ضرب بالاخلاق والعادات الحميدة عبر الحائط ليتبع أسلوبا جديدا علينا لم نعهده بيننا كشعب مسلم ألا وهو الانغماس التفكيرى بما بين يدية ناسيا من بمحيطة طوال فترة الاندماج حتى تتخيل أنك بالامكان الدخول والخروج دون أن يحس بك أحد من هؤلاء المندمجون بالنت فلو قدرلك وذهبت لاحدى الاستراحات ودخلتها ستجد جملة من بها أمام تلك الشاشات لاتتحرك لهم عيون ليروا من زارهم أو أن يردوا السلام عليك وذلك لقوة الاتصال الفكرى لهم مع تلك الاجهزة التى تقبع أمامهم فلا تجد إلا ذلك العامل البسيط لديهم وكأنه نحلة يتنقل بينهما بكل ثانية لصب الشاي أو تبديل الجمر هو من يستقبلك ويقدم لك كوب الشاي ثم تغادر وهم كما هم علية لم يحسوا بك أو يودعوك وعندما تقابل أحدا منهم وتخبرة بزيارتك لهم يرد عليك بأنه لم يشاهدك أو يفطن لك عندها تغادر بالتفكير المعمق فيما حصل لهؤلاء وتسأل نفسك مئة سؤال ماذا حصل وكيف تدخل وتخرج ولم يحسوا بك ولم يتحرك منهم احدا للحديث معك ومجاملتك فهل لهؤلاء عقول يستنيرون بها أعتقد أنهم بحاجة لمراجعة العيادة للكشف على تلك 
المخيخات المتبقية لعل أن نجد بها جزء بسيط يستطيع أنتشالهم مما هم فية من أندماج رهيب لاشعوريا بما أمامهم قد يفيدهم بما هو قادم ولكن تلك الاجواء الاشعورية قد أنتقلت من الاستراحات إلى الشوارع والطرقات عبر أجهزة البلاك بيري والايفون فلو تمعنت بالنظر لمن بالسيارة التى بجوارك لوجدت شابا يطقطق بالجهاز وهو يقود السيارة وبسرعة وكأنما هو بالبيت غير مباليا 
بأرواح الاخرين الذين يسلكون الطرقات مما يضع علامات أستفهام كثيرة حول مدى وعي هؤلاء بما يفعلونه أم عدم تقدير الافعال التى تصدر منهم فهل أين منهم وقف مع نفسة وسألها عن الانسلاخ من تقاليد وعادات رجال صنعوا التاريخ إلى رجال لايحسون بمن حولهم أبصارهم لشاشات أمامهم نسأل الله الهداية لهم والمغفرة لمن توفى بسببهم فيا قلب لاتحزن جيل الانتر والبلاك والقادم أفضع 

الخميس، 15 ديسمبر 2011

رسالة لرئيس الهلال


رسالة لرئيس الهلال
هل مايقدمة فريقك الحالى من مستويات هزيلة يرضى طموحك فما يقدم من مستوى سى جدا من الاعبين فى المباريات يضع تساؤلات كثيرة فلا زال الهلال حاليا يحتل المركز الثاني بهدايا الحكام الافاظل سواء مباراة نجران أو مبارات الاتفاق هذا المساء التى سلب فيها تفوق الاتفاق بمباركة الحكم فهدف الاتفاق صحيح 100% وليس تسلل كما يعتقد الحكم ولتعود لشريط المبارة لترى مدى تدهور مستوى الفريق منذوا 5 سنوات ولا زال يلعب بهيبة الشعار فقط فإذا كنت فعلا حريص على الهلال وتبحث عن الافضل من الاعبين فيجب تسريح العربي وهرماش والكوري وإيمانا الذى يرى أنه بما يملك من مهارات فوق مستوى الزعيم وتسريح الدفاع الهلالي كاملا لانه الاسوء حتى الان لانه أصبح شوارع للاعبي الاندية المقابلة له وخير دليل مباراة الليلة مع الاتفاق ومنح صك المغادرة لاسامة الذى بدأ ينحدر مستواه إلى الاسوء وصار يطبق أسلوب لوي الذراع مع النادي أسوة بنور الاتحاد وصدقني سمو الامير لن يجد هوساوي فريق يستقبلة بأوروبا لانه ليس ذلك الاعب الذى يستحق الاحتراف الخارجي وإن غدا لناظرة قريب أتمنى منك مراجعة شريط المباراة وتشاهد العربي كم كرة طوال التسعين دقيقة لعبها صحيحة سواء كورة الهدف الاول فقط فهل هذا الاعب يرضى طموحك كهلالي فلدينا من هو أفضل منه ولكن لانراه لانه منا وهو عيس المحياني فهو أفضل لاعب سعودي بالصندوق حاليا فقط أمنحة الفرصة كما منحت للعربي وسترى ذلك بعينك فالزعيم يحتاج لدفاع كامل ومحور كرادوي وإعادة ولهامسون للفريق أما إذا أصريت على هؤلاء فستجد النادي يغرد خارج السرب الاسيوي كما الحال سابقا ثما أجعل بيد ورقة وقلم وسجل كم كرة مررها الاعب صحيحة ستجد هنا كثرةالاخطاء من الاعبين لسوء التمركز والتمرير وعدم وجود الاحترافية لدى الاعب بالفريق فكم كنت أتمنى أن يكون فريق برشلونة قدوة للاعبي الفريق الازرق وكيفية الانتشار والتمركز والتمرير الصحيح فى مباراة السد القطري وقراءة الاعب للملعب وسرعة البديهة لدى لاعبي هذا البرشا هذا إذا كنت تريد صناعة فريق كما الفريق الاسباني  فل تمنح النعيمة حرية إختيار الاجانب والمحليين لانه يعشق شىء أسمة الهلال أو عادل البطي لانهم سيأتون بمن يستحق فعلا أن يمثل الهلال بالفعل لابالكلام وإلا ستجد خلو المدرجات رويدا رويدا كما هو الحاصل الان وأعتقد أنك تسمع شدة الامتعاض الجماهيري على الاعبين بأذنك بكل مباراة يلعبها ول تسأل أصغر مشجع بالمدرجات
وستجد مدى وعي ذلك المشجع الصغير وتقييمة للاعبين على المستطيل الاخضر وسيأتي يوما نصارع على البقاء بالدورى للمحترفين إذا أصريت على سياستك تلك مع الاعبين الباحثين عن المال بدون مستوى يؤهلهم لارتداء الشعار فالغصة مازالت بحلوق الجماهير لخمس سنوات والحال على ماهو علية فرحم الله الامير عبدالله بن سعد