الاثنين، 25 يوليو 2011

سالكي طريق العزاء

الجميع يعلم أننا شعب نحب فعل الخير ولهذا من الممكن أننا نستغل من خلال هذه النقطة التى تمثل نقطة الوصول لمايريد سالكها من شى يقضى حاجتة دون مجهود يذكر ولهذا يمكن أن البعض يعتبرها سذاجة ولان القلوب البشرية بالسنوات الاخيرة تغيرت لدرجة لا يتصورها اي أنسان فمن خلال الدخول لهذه الدهاليز التى قد توصل سالكها لمصاف أصحاب الملايين بمجرد مكالمة هاتفية أو رسالة جوال بنية الوصول الى قلب وعطف هذا المصاب بهذه المصيبة التى تجعلة يسارع بفعل الخير لميتة لعل الله يتقبلها منه صدقة ويغفر له فلا يمكن لصاحب العزاء التأكد من الرسالة أو الصوت للمتصل به لتعزيتة0 ثم يقول له يوجد لدية ظروف وأيتام كذا وكذا ونحن محتاجين  كذا
فأي شى تريد التصدق به أتصل بنا أو نرسل لك رقم الحساب فصارهؤلاء يتابعون الصحف اليومية صفحة الوفيات ويأخذو أرقام الهواتف لمن يريد تعزيتهم فهذا الطريق
أصبح اليوم سالك لمن يريد وأعتقد أنه من الصعب على الواحد منا أن يرفض من تطلب مساعدتة أو قضاء بعض حاجاتها الاسرية بسبب حب فعل الخير المغروسة بداخلنا
والتى لانستطيع أقتلاعها من قلوبنا لاننا شعب محب لمساعدة الاخرين فهل فعلا هؤلاء أناس محتاجين أم مجرد نصابين سلكوا طريق العزاء للحصول على المال 0
الله أعلم بهم

الجمعة، 22 يوليو 2011

خوف أصحابها جعلهم يحملونها ذهابا وأيابا

كنت  ذات ليلة من الليالي أتجول بمحلات الاتصالات وكان الوقت متأخر بعض الشي من الليل وعندما نظرة لبائع المحل وأذا الاخ يجمع جميع الاجهزة التى بالعرض ويدخلها بشنطة بيدة فسألتة لماذا يعمل كذا وما السبب بذلك فقال لي بالحرف الواحد لم نعد نأمن على محلاتنا بالليل من السرقة فكثير من محلات الحي تسرق أخر الليل ففؤجئت بذلك لاني أعلم أن الحالات نادرة جدا وليست بهذا الشكل الذى يجعل الواحد لايأمن على محلة من طيور الليل التى لاتحلل ولا تحرم شى همها المال فقط وبأي طريقة كانت ففكرة بزمان مضى عندما ترى كثيرا من محلات الاسواق تغلقها بقطعت قماش فلا أحد يتجرأ على المساس بالمحل الا عندما يعود صاحبة من قضاء وقت الصلاة علما أن بعض المحلات أنذاك كانت بأزقة خالية من الناس فلم يخف عليها أصحابها من السرقة فأين الخلل بين هذا وذاك

الأربعاء، 20 يوليو 2011

من أين له هذا

نشرة أحدى صحفنا اليومية خبرا مفاده سرقة مبلغ من مقيم عربي بالقصيم والخبر هذا بالنسبة الي عادي لانه منتشر بكثرة هذه الايام لدينا ولكن الملفت بالخبر حجم المبلغ المسروق لاننا نعرف جميعا أن العامل يأتي من بلدة محمل بالديون لاجل تحسين مستوى معيشتة هناك فيبدا العمل لدى الجهة المستقدمة له براتب محدد متفق علية مسبقا وأنه ليس بالامكان جمع هذا المبلغ بسنوات قليلة لدينا فكيف بهذا وبأى طريقة
جمعة فالموظف لدينا أذاكان راتبة عشرة الاف بالشهر لم يستطع جمع نصف هذا المبلغ
أذا هنا سؤال يطرح نفسة من أين له هذا المبلغ الكبير هل هذا الاجنبي ممن يسلكون طريق الكبري الوطنى المعتاد لدينا الى عالم المال أم ماذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

أتمنى أن نجد بعد أسابيع خبرا لهذا بصحيفتنا ناشرة الخبر

الثلاثاء، 19 يوليو 2011

أزعجتنا صهللة خيولنا

الكل منا له عين يرى بها وعقل يفكر به فمن يفكر جديا بما نراه من خيولنا اليوم ومن هم بيننا يجد أن هناك فوارق كبيرة جدا بين الماضى والحاظر كنا بالسابق لم نسمع صهللة خيولنا ألا ماندر أما الان فقد سئمنا سماعها لانها بدأت تزعجنا وتتطور شيئا فشيئا للاسوء ان لم نشد رسنها لكي تتقهقر وتندثر عنا صهللتها لنعيش بهدؤ فلقد بدأت خيولنا تتأثر بخيول لاوطن لها فهمهاالاول البحث عن أرض خصبة لتنتشر بها
وتقضى على أخضرارها وجمال طبيعتها الساحر فهل تعود خيولنا الى طبيعتها التى نعرفها عنها فلا تشرب الا من مائها العذب وعشبها النقي وتبتعد عن الخيول المستوردة التى لاوطن لها لانها تفسد الارض التى تدوسها حوافرها فالخيل الاصيلة لاتستبدل أصالتها

الأحد، 17 يوليو 2011

أشباح لاعبينا البارحة

المشاهد لمباراة البارحة بين منتخبنا ومنتخب الكويت يتحسر على وضع المنتخب السعودي 
وهياكلة التى لاتهتم بالشعار الذى ترتدية فما قدمة نور والشمراني وعبدربة لايؤهلهم لتمثيل 
المنتخب السعودي بتاتا لان من يرتدي الشعار الاخضر لابد أن يقدر قيمة هذا اللون وأهميتة على الساحة الرياضية وأن خلفة جماهير غفيرة لاتغفر لاي مقصر أين كان فالوطنية والاحساس بالمسؤلية تقتضي بأن يضحي اللاعب من أجل الوطن وجماهيرة فمن شاهد المباراة يلاحظ أن لاعبي الكويت يحرثون الملعب بروح وحماس من أجل الظفر بالمباراة وكأس البطولة حتى وان كانت ودية فالتاريخ يسجل بسجلة فأين من نسميهم لدينا محترفون 
ويقبضون الملايين ولايقدمون ما يشفع لهم أمام الجمهور مستوى سى للغاية وأشباح لاعبين 
فمن ينظر لاي مستوى لاعب لدينا مع نادية ويقارنة بين مستواة مع المنتخب يجد أن مستوى اللاعب بالنادي أفضل من المنتخب بكثير فبهذا التشكيل ومدربية لن نصل لاي بطولة قارية أو محلية على مستوى المنتخب فلا الحالي ولا ريكارد سيفلح مع منتخبنا فل نقول ااااااااااااه 
يازمن ماجد والنعيمة وزملائهم ليتك تعود لتريحونا من أشباح المستطيل الاخضر الحالي 
فلا أمل لدينا بتحقيق كأس أسيا ولا دورة الخليج ولا باللعب بكاس العالم 

الجمعة، 15 يوليو 2011

حلمى تحطم من شخشيخة أمة

كم تمنيت أن يتقدم لي شاب ذو شخصية رومنسية وجمال ولو بسيط جدا لابدا معه حياتي 
الزوجية فعندما طرقت باب منزلنا لخطبتي كنت كالعصفورة عندما تطير من الفرح الى الافق البعيد لتحلق به فسجدة حمدا لله على تحقيق حلم حياتي بالزواج من شاب يقدر الحياة الزوجية فوافقت على الاقتران بك وأنا لاأعرف أي شى عنك سوى أن أسمك فلان بن فلان فقلت لنفسي بعد الزواج سأتقرب منه وأعرف خفايا شخصية حبيب قلبي هذا 
وسأبذل جهدي في سبيل رضاه عني لتستمر حياتنا معا للابد ولم أعلم أن هناك من يترصد 
لنا ليفسد الود بيننا ليعود كلا منا لمنزلة ونفترق فيا أيتها العجوز أبنك ليس طفلا لتدللية فقد أصبح شابا ويريد تكوين أسرة له على نظامه هو وشريكتة فلماذا التدخل بينهما ومحاسبتهما على الخروج والدخول ومحاولة حشر أنفك بينهما دون أذن منهما فهل كل شى يريدانه لابد من أخذ الاذن من سعادتك ألا يوجد لديك رجل يقوم بما تحتاجينة بدلا من زوجي الشاب المطيع لك فلا شهر عسل أهتنية بة ولا بيتا أرتحت فية فأتصالاتك أزعجتنا 
وطلباتك من زوجي فرقتنا للابد فل ترتاحي منى فسأعيد أليك أبنك المدلل فلستوا أنا ممن تتزوج من شخشيخة أمة فلا راي أو كلمة له فكل حياتنا أصبحت برضاء منك أما أنا فسأعود لمنزل والدى بصك مطلقة  ولن أرضى بزوج أخر يسكن مع أهلة ويملون علية 
طريقة حياتة الزوجية رغما عنه فما أريد من الحياة سوى رجل ذو شخصية قوية رأية من رأسة فلا أمة ولا أبوة يملي علية مالا يريده لاني أريد أن أكون أما لاطفال يملؤن حياتي 
سعادة فلقد سئمت العزوبية بدار والدي ياشباب

بين الترفية وطيش الشباب يتعكر المزاج

الترفية عن النفس البشرية ضرورة ملحة بعدعدة أيام من العناء يستغلها الواحد منا لترفية عن أسرتة بالمنتزهات المترامية الاطراف بمدننا المختلفة ولكن أينما تذهب ستجد 
أمامك من يعكنن مزاجك ويعكر صفوة عليك أنهم قلت من شباب طائش لايوجد لديهم ذرة حياء ولا دم بوجوههم فتجدهم ذهابا وأيابا من أمامك وأعينهم تتركز على عوائل المتنزهين وبيدهم جوالات يقومون بتشغيل البلوتوث والببي لعل وعسى أن يصاف شى ما 
ويترززون أمام الجميع ويقومون بحركات كأغصان الشجر يتمايل الواحد منهم يمنن ويسرى وكأنما أمامك أحدى الراقصات بالمسرح نعم لم يعد بشبابنا حياء ولا رجولة تذكر 
ولا أستحياء من الله ومن خلقة فلم يتبقى عليهم سوى الجلوس عنوة مع العوائل بالمنتزهات العائلية فهم لم يرتاحوا الا بوجود هم بين العوائل التى تكتض بهم المساحات الخظراء حتى أن البعض منهم حولها لملاعب كرة قدم وأستعراض لدرجات فلا تستغرب 
يوماما عند ذهابك بعائلتك لاي منتزة من أن تعود أدراجك للمنزل بسبب هذا الطيش الشبابى الذى لابد من أيقافة من الجهات المختصة قبل أن يستفحل الامر ويحصل مالا يحمد عقباة فبدلا من الذهاب لتنزة نذهب لقسم شرطة بسبب شاب متهور قل أدبة وسأت تربيتة فلم يعد صاحب العائلة يحتمل أستفزاز هؤلاء المراهقين والمستهبلين منهم