السبت، 20 أغسطس 2011

كلام الصدق يازينة

hالصدق هذا هو المنجي من الكذب فما يزال الانسان يصدق حتى يكتب عند الله صديقا لانه  بصدقة هذا سلك الطريق المستقيم ولكن المتمعن بعالمنا اليوم يجد من يصدق القول والفعل قليل جدا لان غالبيتنا سلك طريق أخر يعتبرة هو الطريق الافضل له بينما هو الاسوى لانه سوف يأتي يوما سينكشف به هذا وياخبر بفلوس بكرة بلاش كما يقول المثل ولان من يتبع الطريق الاخر له فية مأرب أخرى قد تنجية للحظة من خطا قد وقع به ولكن لن تسلم الجرة فلهذا سلك الكثيرون منا هذا السلوك سواء بالبيع أو الشراء أو بالعلاقة العامة لانها أصبحت الدنيا لدينا مصالح والفهلويون لدينا كثر بهذا المصطلح 
لانهم أصبحوا يعتبرون الحياة كلها جمع أموال ويخافون الفقر لانهم بهذا أفنوا أنفسهم 
قبل أن تفنى هي سواء بكثر التفكير أو الوسوسة فصار الواحد منهم يكلم نفسة ويقول 
أريد أن أكون ملياردير بأسرع طريقة وبأي أسلوب كان المهم أحذف الفقر خلف ظهري 
ولا يعلم أن الله خلقة وكتب رزقة سواء غني أو فقير فياأخي أصدق بقولك الحق سواء كان كلاما أو بيعا أو غيرة فلماذا تصر على الكذب وتتصور أنك لن تنكشف يوما من الايام وستندم شديد الندم على سلوكك هذا الطريق فالصدق ينجي صاحبة وكلام الصدق يازينة

الخميس، 18 أغسطس 2011

ضحالة ثقافتنا الفردية

الكل يدرك بأن الفرد هو أساس المجتمع ودرجة ثقافته هي التي تحدد مدى تحضّر ورقي ذلك المجتمع الذي ينتمي إليه.وثقافة الفرد تعني مجموعة من الصفات والممارسات الاخلاقية والفكرية والقيم الإجتماعية التي إكتسبها من محيطه. والثقافة تعتبر وسيلة فعّالة جداً لتكوين شخصية وهوية الفرد في المجتمع والتي تميّزه عن غيره فبذلك يتميّز كل مجتمع عن غيره بخصوصية تختلف عن بقية المجتمعات الأخرى.
ومن ذلك نستنتج بان الثقافة هي الصورة الحيّة للأمة ومن خلالها تستطيع الأمة إثبات وجودها، وكذلك فإن دور الفرد ومركزه في المجتمع وعلاقته مع الآخرين يتحدّد من خلال ثقافته التي هي عنوان عبقريته وثمرة إجتهاده وبإختصار فإن الثقافة هي طريقة نموذجية للحياة التي طورها الإنسان من خلال الإرادة القويّة لإكتساب المعرفة.
وعلى مر الزمان كان وما زال الإنسان في تطوّر دائم متماشياً مع متطلبات الحياة وقياساً إلى درجة تحضره ورقي حضارته. ويجب أن تكون الثقافة في نسق وترابط وثيق حسب العادات والتقاليد الموروثة والمكتسبة من المجتمع.
كما ينبغي على كل فرد أن يثقّف نفسه من أجل خدمة مجتمعه ولا زال هناك الكثير من مجالات الحياة يستطيع الإنسان فيها تطوير قدراته وقابلياته الجسمية والفكرية بإسلوب حضاري جديد عن طريق الناحية الفكرية، والفنية، والموسيقية، والأدبية. 

أذا لكان مانرى من تجاوزات على الاخرين قد أختفت وأخذ كلن منا حقة دون تجاوز على حقوق الاخرين وبهذا أرحنا رؤسنا وأرحنا الاخرين من مشاكل نحن نعملها بلا سبب  وهذا راجع لضحالة ثقافتنا وأننا نحتاج لسنين طويلة لكى نرتقي بتعاملاتنا مع الاخرين وعدم التجاوز على حقوقهم وبهذا طورنا من تفكيرنا وكبرنا عقولنا لتستوعب أراء الغير حتى وأن أختلفنا معهم بالراى فنحن شعوب نقراء ولكن لانفهم فعقولنا لاتستوعب كلام الاخر وهمها أنجاز عملها حتى ولو على حساب دور الاخرين فل نظر لما نسببة من زحام وتداحم بالكتوف 
والسب لاننا لانحب الانتظار بالادوار فلو كلن منا اخذ دورة حسب النظام لما وجد هذا الزحام الرهيب وهذا راجع لضحالة ثقافتنا الفردية 
فنحن نحتاج لتثقيف أنفسنا أولا قبل كل شي ثما ننظر كيفما تسير الامور كما نحب بلا هيصة ووجع رأس لنا وللاخرين فهل نطور أنفسنا للاحسن 

الأربعاء، 17 أغسطس 2011

الابتعاد التدريجي مازال ساريا بنا

كل عام تزيد مسافة الابتعاد درجة عما قبل بين الاسرة فهل أسباب تلك التفوات بالابتعاد الاسري هي أشغال الحياة والركض خلفها مما يجعل وقت الشخص منا قصير جدا أم الزوجة الغالية أم الاستقلال بالشخصية أو محاولة تفادي أي مشكلة قد تحدث بين الابناء الصغار لان الاب الان يختلف عما كان قديما فهو لايريد لاحد ما نهر أبنة أو ضربة فما الاسباب الحقيقية لتفكك الاسري الحاصل الان بين أسرنا فالواحد قد لا تراه الى بالمناسبات والاعياد وأن قصرت بينكما المسافة وأن حاولت سؤاله لماذا هذا التقصير سيرد عليك بكلمة أشغال فهل ستنتهي الاشغال والعمر لازال أم سيزول الشخص والاشغال باقية على حالهاااا فهل نسينا أو تناسينا صلة الرحم بيننا وديننا الحنيف يحثنا عليها فكم من شخص بيننا لايعرف أبناء عمومتة والبعض لايعرف أبنا أخية الاقرب لة لانهم مبتعدين عن بعض كبعد المشرق عن المغرب ولم يسأل أي منهما الاخر ولكن عندما يتواجهون وجه لوجة لابد من السؤال من هذا الولد فيرد أنه فلان أبني فيرد مشألله لك ولد هالكبر وأنا مدري أسئلة كثيرة قد تحتاج الكثير من الاجابات 
منا والبعض قد لايجد لدية أجابة لهذه التسؤلات فما زال الابتعاد التدريجي سائر بنا الى مالا نهاية 

أين مكانها من الاعراب

أرجوك أقراء بتمعن مابين السطور الاتية 
كان قبل الاسلام يسود وجه من يبشر بها أما بعد الاسلام فيفرح من يبشر بها أنها تلك الفتاة الرقيقة ذات الاحساس الناعم والصوت العذب والحنان المتدفق لوالدها فهي كما النهر يتدفق منه أعذب وأطعم ماء بالحياة فلماذا البعض منا هداهم الله يعاملونها بقسوة وعنف وكأنها لاتملك أي أحساس فبينما نرى البعض يعاملها وكأنها سلعة لدية فنجد ة يربط مصيرها بكهل قد أكل علية الدهر وشرب من أجل حفة دراهم وهي بعز شبابها اليس بهذا ظلم كبير لها أية الوالد العزيز ألا تعلم أن الله لايحب الظلم فكيف بك أنت تظلم أقرب الناس إلى قلبك وتطفي بيدك أفضل أبتسامة لديك بالمنزل من خلال رميها بأحظان ذاك العجوز الفاني من أجل مال زائل أتق الله أية الاب المسؤل عن رعيتك فيما رعاك الله فية 
أما أنت أية الوالد المشغول بأمور دنيوية هل فكرت يوما من الايام أن تأخذ أبنائك برحلة قصيرة ليغيروا الاجواء المنزلية أم أنك نسيت أصلا أن لك أبناء فلا تذكرهم ألا عندما تأتي للمنزل هل يحق لك أنت تغيير الاجواء ولايحق لهم ألا تخجل منهم عندما يسارعون لسلام عليك عند الباب وترى قمة الفرح والسرور على محياهم عندما دخلت عليهم ألا تعلم أنهم محبوسين بين أربع جدران طوال الاسبوع والاشهر دون أن يخرجوا ولو لمرة لتنزة كغيرهم ألا ترى أبنتك وهي تحبس نفسها بالغرفة طوال الوقت لانها قد ملت حياتها فأصبحت الحياة لديها روتين يومي تصحوا وتنام فية لاتقول لي أنك قد جلبت لها كل ما تشتهي من الاشياء فهي لاتريد هذه هي تريد أن تحس بأنها أنسانة كغيرها تخرج وتتفسح 
وتلعب وتعمل مثل غيرها وتعامل كأنسانة لديها أحساس ورأى تعبر به عما بداخلها من هموم فل تستمع لابنتك ولتكن لها صديق وليس أب يعاملها بقسوة فهي تحتاج أن تحس بحنانك وبحبك لها وبقيمتها ووجودها وليست كصورة معلقة بمنزلك فهي ليست كالولد يخرج ويدخل كيفما شاء سواء من أمام عيناك أو من خلفك ولهذا فتياتنا ينقصهن الحنان الابوي والرأفة بهن ومعاملتهن بيسر فلا تقتل زهرة منزلك بيدك أية المسؤل عنها 
فكم من محروم يتمنى ولو بنت له فل تحمد الله أن رزقك بزهرة تراها تبتسم لك عند قدومك وتحتظنك بيديها وتسلم على رأسك ويدك تقديرا لك وأحترام فهل لاتستحق هي أيضا من يحترمها ويقدرها فأين مكانها من الاعراب 





الثلاثاء، 16 أغسطس 2011

أنضباط الفتاة بعملها وتفوقها على الرجل

الانضباط بالعمل لدى الفتاة وتفوقها على الرجل هذه حقيقة لاجدال بها فالفتاة تفوقة على الرجل بعدة مجالات عملية بينما الرجل لم يصل لدرجة النصف لان الفتاة تمنح عملها الاولوية الاولى لديها بينما الرجل خلاف ذلك وتنتج أكثر مما ينتجة الرجال من اعمال تبحث عن ذاتها من خلال عملها اليومي بينما الرجل يبحث عن مصالحة قبل عملة فتجد المعاملات متكدسة لدى الرجل بالكم بينما لدى الفتاة أولا بأول نجد الفتاة كالنحلة بعملها هنا وهناك بينما الاخر يضيع جل وقتة بالمحادثات مع الزملاء والذهاب هنا وهناك لضياع الوقت بلا أنتاج يذكر فلو ذهبت الى اي دائرة بها نساء تنجز عملك خلال دقائق معدودة بينما لدى الطرف الاخر تحتاج لايام أن لم يكن شهور وأحيانا تبحث عن الموظف لعلك تجدة هنا أو هناك يثرثر مع الغير ومكتبة خالي منه فهل هذا فعلا شهادة تفوق تضاف أليهن 
على الاخرين ولكن منصفين أيضا قارن بين أنبائك وبناتك بدروسهم فستجد الفرق بينهما 
لصالح العنصر النساء أذا الا نعترف معشر الرجال بتفوقهن علينا بالدرجة الاولى 

فاعل خير

برنامج فاعل خير الذى تقدمة قناة روتانا خليجية والذى يعرض معاناة الكثيرين منا ممن جار عليهم الدهر أنه فعلا برنامج رائعا لاصحاب القلوب التى أطغتها المادة فلا تنظر لمن حولها وتنظر ألى الناس فتراهم مثلها فتحسبهم جميعا يكتنزون المال ويسكنون الفلل والقصور بينما الحقيقة أنها لاتملك قوت يومها ويسكنون العشش والصنادق والبيوت الطين لانهم لايجدون ما يكفي رمق يومهم هذا فهل يعي أصحاب البطون الممتلئة أن هناك أناس بطونهم خاوية يحتاجون الى ما يسد رمق يومهم ويسكت نياح أطفالهم  ويكسي عورتهم  فيا من أنعم الله عليك تذكر أخوان لك يحتاجون وقفتك معهم بهذا الشهر الكريم ومد يد المساعدة أليهم بما تستطيع أن تقدمة لهم فالمسلمون أخوة يمثلون جسدا واحد اذا أشتك منه عضوا تداعا له سائر الجسد بالسهر والحمى فهل بيننا عين تدمع وأذن تسمع لتسارع لفعل الخير لهؤلاء 
لتفوز بالجنة يوم لاينفع مال ولا بنون الى من أتى الله بقلب سليم 

الزائر الاخير لنا

الزائر الاخير  وماذا يريد من زيارتك هل يريد مشاركتك طعامك أو شرابك أو مالك أوالاستعانة بك لقضاء دين أو معاملة عجز عنها أذا ماذا يريد هذا الزائر منك أنه أتى لمهمة واحدة محددة وقضية معينة لاتستطيع أنت ولا قبيلتك ولا العالم حلها دون أن يردو اهذا الزائر عن أكمال تلك المهمة الموكلة ألية حتى وأنت تسكن بالقصور العالية والحصون المنيعة فلا تستطيع منعه من الدخول أليك والاجتماع بك وتصفية حسابة معك أنت أنه لايحتاج كي يدخل أليك الى ابواب أو أستئذان ولا لموعد مسبق بينكما 
فهذا الزائر يأتي أليك فى اي وقت وبأي حال أنت سوى مشغول أو فاضى بكامل صحتك أو مرضك ليس له قلب يرق بحيث تؤثر به كلماتك وبكائك وتوسلاتك وليس في مقدورة أن يمهلك مهلة تراجع بها حساباتك فهو لايقبل هدايا ولا رشوة لان الاموال لاتساوي عندة شي ولا تردة عما أتي من أجلة أذا الزائر الاخير يريدك أنت لاشي غيرك يريدك بكامل جسدك يريد القضاء عليك يريد مصرعك وقبض روحك وأهلاكك 
أنة ملك الموت هذا الزائر الاخير لنا فهل أستعددنا للقاء ملك الموت أين أستعدادنا لما بعده من أهوال فى القبر وعند السؤال وعند الحشر والنشر والحساب والميزان وعند تطاير الصحف والمرور على الصراط والوقوف بين يدي الجبار جلا وعلا 
(عن عدى بن حاتم رضى الله عنه قال قال النبي صلى الله علية وسلم ما منكم من أحد إلا سيكلمة الله يوم القيامة ليس بينة وبين الله ترجماني فينظر أيمن منه فلا يرى إلاماقدم وينظرشمالا منه فلا يرى إلا ماقدم وينظر بين يدية فلا يرى إلا النار تلقاء وجهة فاتقوا النار ولو بشق تمرة ولو بكلمة طيبة