الخميس، 16 فبراير 2012

ملكية الهلال ياجماهير الاهلي


تعالت الاصوات الجماهيرية بالنادي الأهلي عندما صرح المحلل الرائع عادل التويجري بأن النادي الملكي هو الهلال وليس الأهلي حسب رأية الشخصى وهذا من حقة وهو حر به ولكن الجمهور الأهلاوي لم يعجبة هذا لأنه يتخيل أن النادي الأهلى هو فعلا النادي الملكي بينما الحقيقة أنه قلعة الكؤوس منذ عرفنا الكرة منذ وا عهد أمين دابو والصغير وأبو داوود عبد الرزاق وكيال وهؤلاء لعبوا وأعتزلوا ولم يطلق على النادي أسم الملكي حتى أيام تربعة على البطولات بالتسعينيات وأليكم سبب التسمية هذه
انطلق مسمى (( الهلال )) من مباراة حضرها جلاله الملك سعود بين ثنائي الأولمبي والشباب مقابل ثنائي الكوكب والرياض ، وقد سجل ثنائي الأولمبي والشباب هدفه الأول , وذكر المذيع أن الأولمبي سجل الهدف الأول مع فريق الثنائي الآخر , فطلب الملك سعود المسمى هذا لمن فاخبروه انه لابن سعيد ، فأمر باستبدال الاسم فأعطي جلالته 3 أسماء هي (( اليمامة والوحدة والهلال )) ، وبعدها سافر جلالته إلى الاستجمام في مدينه قريه وهي قرب الكويت ، فبعث بخطاب رسمي إلى جلالته بهذه الأسماء , فوردت البرقية من جلالته ومفادها ( اطلعنا على ما جاء في خطابكم المرفق فيه بيان بالأسماء التي اقترحتموها وترغبون توجيهكم بما نراه مناسب , يسمى ناديكم بالاسم الثالث في خطابكم ( الهلال ) فاعتمدوا ذلك التوقيع سعود التاريخ 21 - 5 - 1378هـ ... ومنذ ذلك الوقت والفريق الهلالي   هو النادي الوحيد الذي صدر بحقة أمر ملكي بتغيير الاسم ولهذا أصبح الهلال هو النادي الملكي وقد حقق كأس المؤسس للمملكة العربية السعودية ولكثرة أعضائة من أصحاب السمو الملكي والاسرة الحاكمة ولهذا يستحق أسم النادي الملكي فكيف أنتقل الاسم لنادي الأهلى وماهي البراهين الأهلاوية لذلك علما أن الأهلى معروف قديما بقلعة الكؤوس حتى ألان فهل نمنح كل ذى حق حقة أم مازلنا نصيح سواء كنا نعلم أم لانعلم لاننا نتخيل أننا نعرف كل شى ونحن لانعرف سوى القليل منه فمن حق الجماهير ومحبي الهلال الدفاع عنه لأنه معشوقهم الاول والأخير
وصاحب اليد الطولى بالبطولات ختاما
إذا لعب الهلال فخبروني فأن منبع الفن الهلالي 

الأربعاء، 15 فبراير 2012

العدل ياوزارة العدل


كثيرا منا تأخرت معاملاته لشهور وسط أدراج محاكم المناطق وذلك بسبب انتداب القاضي إلى محكمة أخرى وكأنما لايوجد غير هذا الشيخ رعاة الله لينتظر المواطن حتى نهاية الانتداب لكي يحصل على إنهاء معاملاته من تلك الدائرة فهل هذا عدل أن يؤخر معاملة لمدة شهر أو أكثر لعدم وجود رئيس المحكمة حاليا فهل نرى حلا عادلا لهذه الإشكالية والروتين المتعارف علية بهذه الجهة منذ زمن مضى حتى ألان أم أننا نطور من أداء تلك الدائرة المهمة إلى الأحسن لتنهي معاناة من يراجعوها من المواطنين مع العلم أن دوام الرئيس يبدءا من الساعة العاشرة وحسب مزاجه اليومي خوفا من ظلم طرف بمزاج غير رائق غير مبالي بمواطن حفيت قدماه من الإياب والذهاب للمحكمة لينجز معاملته التي قد يتوقف عليها أمور أخرى بجهة أخرى قد تطول مدتها بسبب هذا الانتداب فهل نجد حلا لتأخر معاملاتنا بتلك الإدارة 

الثلاثاء، 31 يناير 2012

مجموعات هارلى لدينا


عندما أشاهد قائدي درجات هارلى وهم بموكب بأحد الطرقات أتذكر الافلام الامريكية القديمة التي تتواجد بها تلك الدراجات مع مجموعات بأحياء نيويورك مشكلة فريقين متضادين مع بعضهما البعض ويرتدون قمصان عليها رسومات تميز كل فريق عن الأخر ولأن تلك الدراجات تمتلك شعبية واسعة على نطاق العالم أنتشرت أخيرا لدينا تلك الدراجة فصار لها عندنا عشاق يمثلون حتى ألان فريق واحد من مختلف المناطق وبينما تمنح هارلى العضوية لملاك تلك الدراجات مقابل رسوم ولان لهذا الفريق لدينا مميزات جميلة جدا يقوم بها راكبي تلك الدراجات أتمنى أن تستمر عليها لا أن تكون لتباهي بها أمام الناس ومضايقتهم بالشوارع والانطلاقات السريعة والصوت المزعج والتجمعات الغير مجدية وأن لاتتحول بيوم من الايام لما يشبة نيويورك لدينا 

الأحد، 22 يناير 2012

همي جمع المليار فنسيت أخي والجار

لو كل واحد منا حكم عقلة وضميرة وفكر بهذه الدنيا التى نعرفها عز المعرفة ومقرنا الذى سنأوي ألية الذى لايتعدي عرضة نصف متر وطولة بحدود المترين ولبا سنا الأبيض الذى لايتجاوز سعرة 25 ريال وأننا لسنى خالدون للأبد لذاوجب علينا التفكير العميق فى مدى حبنا للمال وأن لايكون سوى وسيلة وليس غاية نقضى به حاجاتنا التى نحتاجها بزمننا الذى قد نعيشة نحن على سطح الأرض الى أن يتوفانا  ملك الموت عندها لاينفع مال ولا بنون الا من أتى الله بقلب سليم فلو فكرة بمالك الذى تمتلكة والذى يتجاوز المليار أنك لو أنفقت 10000 الاف ريال يوميا لتمتعت به حتى وفاتك ويتمتع به أبنائك الى وفاتهم ثم من بعدهم أبنائهم ولم يقضى ذلك المليارفهل اية الجشع المسكين الذى تلهث خلف الرفاهية والعز وغيرك لايجد ما يسد رمقة أنك لن تستفيد من تلك الملايين التى جمعتها طوال السنين أيا كانت الطريقة التى جمعت بها أنك لم تهتني بحياتك ولو ليوم واحد ولم تعرف معنا الحياة كما يعرفها الفقير الذى يعيش حياة البؤس والشقاء لانه يحس بطعمها الحقيقي وأنت لاتعرف طعما للحياة وأنما تتجادفك الأمراض من كل صوب وتركض لكل طبيب لعل لدية الشفاء لعلتك  التى نغصت حياتك وبعثرت دراهمك وأنت تقول مين يدلني على طبيب يستطيع أنهاء معا ناتي مع هذا المرض الخبيث الذى لم يمهلني لأمتع نفسي بما جمعت من مال بين حسنوات الجمال وأمر وأمرى يطاع وللبرستيج من حولي أجمع الرجال ولسهرات أتى بالموسيقارومن كل مالذا وطاب أتينا بالخيار وذاك الفقير نام جيعان وللحصير بسط ونام لانه لايملك ذالك المليار وللجنة قد سار وفاز لأنه ماهمه جمع المال يامن نسيت أخوك مع الجار بحبك لجمع المال

الأربعاء، 18 يناير 2012

حرب الفضاء الأفتراضي



يدب الرعب بالأوساط الأسرائيلية حاليا بسبب الهكر عمر الذي نشر مؤخرا بعض بطاقات الأتمانية لمواطنين أسرائليين
وبذلك عادة الحرب إلى السطح وعلانية بعدما كانت على المواقع الأكترونية ولأنني أعلم أن أي هكر بالعالم لايستطيع تسريب مايعملة حتى لأقرب الناس إلية خوفا من القبض علية وسجنة لأنه يعلم أن عمله هذا مخالف للقانون لأي دولة كانت
وتعدي صارخ على أسرار الناس ولنعترف أن هؤلاء موجودون بيننا ويعرفون أسرار بعض منا ولكن أنقسم هؤلاء إلى قسمين هكر أخلاقي وأخر غير أخلاقي ولهذا المجال علمائة من الفئتين ولكن أن يتجراء شخص على التحدي أن يتم تحديد مصدر ومكان إقامتة فهذا غير ممكن نهائيااااا لاننا نعلم أن هناك أجهزة تمتلكها الدول المتقدمة وشركاتها لتتبع أثر تلك الفئة ومصادر أتصالهم مهما بلغو من التخفي وخير دليل ما أل إلية مصير أعظم هكر بالتاريخ الذي دوخ أمريكا
بتلك الفترة وهو  "كيفين ميتنيك" ولم يعلن تحدية على الملا مثلما عمل السيد عمر إلا اذا كان هناك نظام أمنى يحمية من الملاحقة ولا يستبعد أنه أما يكون من إيران أو سوريا وينسب نفسة لسعودية لكي تشتعل الحرب بين إسرائيل والسعودية
عبر النظام الأفتراضى  ويلفت أنتباة العالم أجمع عن المشاكل
الحاصلة في سوريا والتوترات بمضيق هرمز ومما يثير التسأل لماذ هذا التوقيت بالذات بالفترة الحالية التي تشهد توترات أقليمية بمحيطنا العربي فهل يعي مستر عمر نتائج أعمالة تلك ومدى خطورتها على السعودية فلايعقل أن هكر تحدى نظام دولة بكاملها ونجاء إلا إذا كانت دولة تحمية بكامل جيشها من الأمساك به وملاحقتة عبر منحة الحصانة مقابل القيام بالأختراق لمواقع إسرائيلية فلا ننكر أن هناك حرب بين الهاكرز العرب والأسرائليين على مر السنين الماضية ولكن أن تعلن على الملا فهذا شيئا عجاب وستثبت الأيام القادمة لنا وضوح الصورة ومن يكون أكس عمر مهما بلغ من المعرفة والعلم وأن غدا لناظرة قريب 

الاثنين، 16 يناير 2012

أمــــــــــــــــــــــــــــنية


ما بعث في نفسي الحديث عن اليابان هو طموحي لاستجلاب ذلك النجاح لأمتي فنحن بحاجة ماسة إلى كثير من الانضباط في سلوكنا لنؤسس قواعد البناء الحضاري, نحن بحاجة إلى تكوين مرجعية سلوكية تقوم على قيم احترام الآخر وتنسيق أفعالنا وأقوالنا مع ما نؤمن به كأمة لا ما ننتهجه كأفراد مقتدين بمقولة "الغاية تبرر الوسيلة".

يجب أن نجعل الانضباط هو قيد عام لمسلكنا إذا أردنا سن قانون أو تنظيم حيث نهدف بسنه خدمة جميع الناس وحمايتهم فلا نفرد بنداً أو فقرة لاستثناء أحد أو نصوغ ذلك صياغة لنحرفه حسب مقتضى مصالح نشتهيها, وهو قيد لسلوكنا عندما ننفذ ذلك القانون فلا نعتدي عليه بالبتر والتحايل للخلاص من سلطانه وهو قيد لسلوكنا عندما نباشر عملاً فلا نقصر في إتمامه وهو قيد لسلوكنا عندما تتقاطع مصالحنا فلا نوظف طاقاتنا لسلب حقوق الآخرين والاستقواء عليهم بالجاه والمال والمكيدة, إن الانضباط والالتزام بالقيم التاريخية لنا كأمة إسلامية يقتضيان علينا التخلي عن ممارسات اكتسبناها خلال فترة الكساد الفكري والضمور القيمي, فسيادة الجاه مذلة لمنقطع الوصل, والاستقواء بذي قرابة أو صداقة من ذوي السلطة حارم من العدل, والاعتماد على نخوة القبيلة جالب لمثالب الفرقة بين الناس والاعتماد على سطوة المال، جالب للفساد.

لقد بات حري بنا وقد رفع عنا كمجتمع عناء الكبد في كسب العيش أن نستلهم مرجعية سلوكية عامة نلتزم بها بحيث لا يقطع منا أحد عهداً إلا وينفذه ولا يضرب موعداً إلا وينجزه ولا يخون أمانته وأن يعامل الناس كما يحب أن يعاملوه بالصدق والعدل والإحسان إنها أمنية  ،،

الأحد، 15 يناير 2012

مصارعة الديك الرومي


في رومانيا هناك رياضة محببة للشعب الروماني ألا وهي مصارعة الدييكة ليفوز صاحب الديك البطل بجائزة المبارزة تلك
فما دعاني لتشبية هو ما أشاهدة فى قنواتنا العربية بين ضيفين أتى بهما لمناقشة قضية ما تهم الرأى العام لدينا لتتحول بقدرة قادر إلى حرب كلامية بين المتحاوران لتتحول إلى أسكت وماتسكتش بالعربي عرض الصياح صياح تسلم ليضطر مقدم البرنامج إلى أنهائة بدون الوصول إلى نتيجة بهذه القضية فهكذا أصبح أعلامنا العربي مسخرة لفكرين متناقضان لايمكن لأي طرف الركون للحق لو كان مع الطرف الأخر إذن مادامت القصة هكذا هي فلماذا ندعو هؤلاء لنقاش القضية المراد نقاشها إذا كانوا قد تناسوا أدب الحوار بين الجانبين ليبرز أحد الطرفين لنا قوة عضلاتة وطولة لسانة ليقول للمشاهد شفتوا كيف سكتة أمام المشاهدين ليعرفوا أنني صعب لأأحد يتجرى على محاورتي فذكرة صاحب الأتجاة المعاكس وأزعاج متحاورية لنا أيام بداية البرنامج حتى أنني كرهة مشاهدة تلك القناة من هؤلاء لتظهر لنا قنوات أخرى على هذا المنوال الصياحي
ولهذا تذكرت قولا يقول أجتمع العرب على ألا يتفقوا أبدا
فهل فعلا نحن عاجزون على أن نعترف لرأى الأخر بأنه على صواب ونحن على خطا أم العكس صحيح بكلتا الحالتين لتكون حواراتنا شيقة جدا للمستمعين إليها بدلا من تغيير القناة إلى أخرى فهل هذا تحظرنا وثقافتنا التي نفاخر بها بين الناس إذا كان المدعوان من رموز مثقفينا الذين يقتدي بهما من شبابنا القادم لحمل راية الثقافة العربية